#بهاء_الحريري من فشل إلى آخر.. “المغامرة القبرصية” إغراءات مالية والنتيجة صفر مكعب!

خاص – بيروت أوبزرفر

يحاول السيد بهاء رفيق الحريري جاهداً الدخول إلى عالم السياسة متخيلاً أن بإمكانه وراثة زعامة والده التي امتدت على مساحة الوطن وكانت عابرة للحواجز اللبنانية التقليدية جغرافياً وطائفياً.




فبعد محاولته الفاشلة بالانقلاب و”الغدر” بأخيه سعد وفشل مشروع المنتديات، قام بهاء بدخول المعترك السياسي من بوابة الإعلام وأسّس شركات وشراكات مع العديد من القنوات التلفزيونية ودفع مبالغ طائلة ذهبت أدراج الرياح وسرعان ما انفضت تلك الشركات وانقطعت الرواتب عنها.

لم ييأس بهاء وحاول تشكيل لوائح في مناطق مختلفة بعضها نال أصوات لا تتعدى أصابع اليد رغم رصده لميزانيات كبيرة وضاعت ملايين الدولارات وتم لوم سعيد صناديقي بعدم الأمانة. النتيجة كانت صادمة له ولكنها لم تكن صادمة للمراقبين والمتابعين، فالرجل لم يستطع استمالة أي شخص من فريق والده الراحل، فكل مقرب من الرئيس الشهيد اعتذر عن الانضمام إلى فريق بهاء وذلك لأسباب عدة، منها عدم الطعن بسعد ومعرفتهم بعدم أهلية بهاء للقيادة السياسية.

وعقب النكسة الانتخابية، قام بهاء الحريري بطرح دعوة شخصيات إلى جزيرة قبرص في محاولة يائسة منه لاستنهاض جمهور والده. وقد رصد لهذا الحدث، بحسب مراقبين، ميزانية ضخمة، وعرض إغراءات مالية بآلاف الدولارات لتأكيد حضور مفتيّ المناطق المنتخبين حديثاً، ظناً منه أن حضورهم يؤمّن له شرعية سنية هو بأمس الحاجة إليها. لكن المفاجأة كانت أن أي من المفتين لم يحضر وجميعهم اعتذروا ورفضوا الدعوة، فاقتصر الجمع على حضورٍ هذيلٍ من مخاتير ورؤساء بلديات ثانوية وشخصيات لا تمثل أي ثقل أو قيمة في المجتمع. وكان لافتاً حضور الناطقة بإسم المصارف جسي طراد في تناقض واضح لمواقف بهاء الحريري المنتقد للمنظومة الحاكمة وللمصارف تحديداً وتحميلها مسؤولية خسارة ودائع اللبنانيين.