مكتبة محمد بن راشد تحتفي بالأديب اللبناني جبران خليل جبران

تنظم مكتبة محمد بن راشد خلال شهر يناير الجاري سلسلة من الفعاليات الثقافية والترفيهية وورش العمل والندوات؛ وذلك ضمن برنامج فعاليتها الدوري الذي يقدم زادا ثقافيا ومعرفيا للزوار والأعضاء من مختلف شرائح المجتمع.

وتبدأ أولى الفعاليات في 17 يناير الجاري؛ حيث تستضيف مكتبة الدوريات ضمن سلسلة فعاليات الجلسات الشهرية الصباحية بمشاركة مجموعة من المبدعات الإماراتيات والعرب جلسة حوارية بعنوان “المتطلبات الأكاديمية ومستقبل أبنائنا” مع المستشارة الأكاديمية في التعليم والتعلم دينا خفش.




وفي الثامن عشر والتاسع عشر من يناير تنظم المكتبة في ردهة الاستقبال فعالية بعنوان “أيام جبران خليل جبران”، والتي تسلط الضوء على حياته كشاعر وأديب وكاتب وأحد أئمة أدباء العصر الحديث ورائد من رواد النهضة العربية، والتي تبدأ مع مناقشة لكتاب “الأجنحة المتكسرة”، إلى جانب عقد جلسة حوارية تديرها الأكاديمية بديعة الهاشمي تسلط الضوء على الصورة والكلمة في حياته وأدبه مع الأكاديمي يوسف حطيني والباحث كاظم فياض.

شهر يناير يشهد العديد من الفعاليات الثقافية في المكتبة، ما يؤكد دورها الثقافي وعدم اكتفائها بتقديم الكتب

كما تتضمن الفعالية مناقشة جماليات رسائل جبران خليل جبران، التي تقف شاهدة على عشق مشتعل تعبر عنه كلمات رائعة إلى جانب أمسية شعرية موسيقية لبعض قصائده مع الشاعر ياسر سعيد دحي وعازف العود محمد سعيد دحي بالإضافة إلى وجود معرض لمؤلفاته المتوفرة في المكتبة.

كما ستستضيف المكتبة يوم السادس والعشرين من يناير حفلي توقيع لكاتب “الهائمون” للكاتبة نجيبة الرفاعي، وكتاب “ألم” للكاتب الإماراتي خالد البدور، بالإضافة إلى جلسة حوارية مع الكتاب لمناقشة محتوى إصداراتهم والتي ستديرها الأستاذة هاجر الرئيسي.

وتختم فعاليات هذا الشهر يوم الثلاثين من يناير مع حفل توقيع كتاب “The Slum Queen” للكاتبة روبلي ناجي، بالإضافة إلى تنظيم جلسة حوارية للكاتبة وقراءات لبعض أفكار الكتاب.

وتجسد مكتبة محمد بن راشد النقلة النوعية التي تحظى بها المكتبات العامة في السنوات الأخيرة، والتي صارت تركز أكثر على التحول من التركيز على المجموعات والتقنيات إلى التركيز على المستفيد واحتياجاته والعمل على تلبيتها من خلال توفير مساحات للعمل المشترك لممارسة أنشطة عملية إبداعية سواء كانت تعتمد على المهارات اليدوية أو توظيف تقنيات، علاوة على انخراطها في الحراك الثقافي وتنظيم الفعاليات المختلفة، وعدم اكتفائها بدور تقديم الكتب والمعلومات.