نصر الله يتحدث عن 9378 تعبوياً جديداً في حزب الله.. ومناصروه يعلّقون: اقعدوا عاقلين

بعد يومين على التقرير الذي نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية حول وجوب أن يُنظر إلى حزب الله على أنه “تهديد استراتيجي رئيسي”، لفت كلام مسرّب عن أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يكشف فيه عن مزيد من التعبئة في صفوف مقاتلي الحزب.

ونقلت مواقع اخبارية كلاماً لنصرالله في لقاء خاص عقده مع المرفعين إلى التعبئة العسكرية في الحزب جاء فيه أن “9378 جندياً تعبوياً جديداً قد انتسبوا إلى جيش الله المخلص، وهؤلاء يُضاف إليهم ما يقارب الـ90 ألف عنصر في عديد كشافة الإمام المهدي”، كاشفاً أن “لدى حزب الله أكثر من 100 ألف مُقاتل، وما خُفي أعظم”، وتوجّه إلى “التعبويين الجُدد” بالقول: “يجب أن نكون مؤهلين وجاهزين عسكرياً وأمنياً، لأن المنطقة والعالم ذاهبان إلى مخاض”. وختم: “أنتم مدعوون إلى الحضور والعمل بمزيد من الكدّ والتعب”.




وليست المرة الاولى التي يكشف فيها نصرالله عن عديد مقاتليه، فهو سبق أن توجّه إلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد أحداث الطيونة وعين الرمانة مهدداً بقوله “سجّل عندك هناك 100 الف مقاتل بكامل تدريبهم وتجهيزهم ولكن ليس للداخل بل للدفاع عن لبنان”.

وقد توقّف البعض عند توقيت تسريب هذا الكلام عن أمين عام حزب الله ومغزاه وهل يندرج في إطار الحرب النفسية التي يتقن حزب الله القيام بها؟ وهل في تسريب الكلام رسالة إلى العدو الاسرائيلي أم إلى الداخل اللبناني؟

 وقد أعرب المناصرون للحزب عن سعادتهم برفع عدد المقاتلين، ووصفوا الحزب بأنه “القوة التي أرعبت أعتى جيوش الشرق الاوسط”. وغرّد رئيس بلدية الغبيري معن خليل على “تويتر”: “في 18 تشرين أول/أكتوبر 2021 أعلن سيد الانتصارات: 100 الف مقاتل مع اسلحتهم المتنوعة والمختلفة وجهّزناهم لندافع عن أرضنا ونفطنا وغازنا وليس للقتال الداخلي..”. اليوم وعلى أقل تقدير صاروا 109378. النتيجة “فلا تخطئوا الحساب واقعدوا عاقلين..”.

في المقابل، استهجن خصوم الحزب كلام نصرالله ومحاولة الاستقواء، واعتبر بعضهم أن الغاية من هذا التسريب هو شدّ عصب البيئة الحاضنة، وأن “لا جدوى ميدانياً من هؤلاء المقاتلين إذ بعد حرب تموز لم تحصل ضربة كف في الجنوب، وكذلك بعد ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل لن تحصل ضربة كف” بحسب ما كتب الاعلامي جورج عاقوري.

وسخر الناشط القواتي من تضخيم حجم قوة حزب الله، وعلّق “كل هودي وخسر 7- صفر على الطيونة؟”.

كذلك كتب ايلي عازار “على عين الرمانة ما قدرتوا. الحرب بالداخل مش مزحة. يا ما قبلك ناس”.

اما ناشط آخر فعقّب على كلام رئيس بلدية الغبيري “الاتحاد السوفياتي وجبرتوه وعدده وعديده ركع أمام أسوار مدينة كييف”.