موسكو تكشف خطأ فادحا ارتكبه جنودها.. وعدد قتلى الضربة الأوكرانية يرتفع

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أن حصيلة ضربة صاروخية أوكرانية استهدفت ليلة رأس السنة مركزا عسكريا روسيا في مدينة ماكيفكا التي تسيطر عليها القوات الروسية في شرق أوكرانيا ارتفعت إلى 89 قتيلا. كما كشفت السبب الذي أدى إلى وقوع هذا الاستهداف.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللفتنانت جنرال، سيرغي سيفريوكوف، في تسجيل مصور بث، فجر الأربعاء، إن “عدد رفاقنا القتلى ارتفع إلى 89” بعدما تم العثور على مزيد من الجثث تحت الأنقاض.




كما كشفت الوزارة أن استخدام جنودها هواتفهم النقالة في مدينة ماكيفكا التي تسيطر عليها القوات الروسية في شرق أوكرانيا، هو “السبب الرئيس” للضربة الصاروخية الأوكرانية التي استهدفتهم ليلة رأس السنة وأودت بالعشرات منهم.

وقال سيفريوكوف إن “هناك حاليا لجنة تحقق لجلاء ملابسات ما حدث، لكن من الواضح منذ الآن أن السبب الرئيس … هو أن العسكريين شغلوا واستخدموا على نطاق واسع هواتفهم المحمولة في منطقة تطالها أسلحة العدو، بما يتعارض مع الحظر”.

وتكمن أهمية هذه الضربة في أنها “وقعت في منطقة تعتبرها روسيا جزءا من أراضيها، وكذلك أثبتت أن الانسحاب من خيرسون ومحاولة التراجع لم يمنعا أوكرانيا من مواصلة الهجوم التكتيكي على روسيا، وبالتالي أصبحت موسكو في موقف دفاعي” وفق المحلل المختص بالشأن الروسي، مصطفى فحص، الذي تحدث مع موقع الحرة.

وقالت كييف، ومدونون قوميون روس، إن مئات الجنود لقوا مصرعهم في الهجوم، وأشارت مديرية الاتصالات الاستراتيجية بالقوات المسلحة الأوكرانية إلى أن حوالي 400 جندي روسي قتلوا فيما أصيب حوالي 300 آخري في مبنى مدرسة مهنية في ماكيفكا، التي تقع في الجزء الخاضع لسيطرة روسيا من منطقة دونيتسك، شرقي أوكرانيا، ن، وفق “سي أن أن”.

وفي وقت لاحق، كتبت هيئة الأركان العامة الأوكرانية على فيسبوك: “في 31 ديسمبر، دمّر ما يصل إلى 10 وحدات من معدات عسكرية للعدو من أنواع مختلفة” في ماكيفكا، مشيرة إلى أنه يجري تقييم الخسائر في صفوف القوات الروسية.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن 63 من جنودها قتلوا في ضربة صاروخية أوكرانية، “في منطقة ماكيفكا”.

وذكر المتحدث باسم وزارة الروسية أن “4 صواريخ” ضربت “مركز انتشار مؤقت” للجيش الروسي في ماكيفكا.