قاسم: لن نوافق على رئيس يسبب الفتن ويخدم المشروع الأمريكي الإسرائيلي

قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن ” حزب الله وحده لا يستطيع المجيء برئيس للجمهورية ولا بد من حصول تفاهمات، والرئيس يجب أن يحمل همين أساسيين إنقاذ البلد والقدرة على الحوار مع كل الأطراف”.

وقال قاسم في كلمة اليوم الخميس، في حفل العباءة الزينبية في بيروت، بحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية التابعة لحزب الله:” لسنا وحدنا من ينتخب الرئيس بل نحن والكتل النيابية الأخرى وشركاؤنا في المجلس النيابي. نعم لحزب الله كُتلة وازنة وله تحالفات مؤثرة ولكن لا بُدَّ من تفاهمات أوسع من أجل تأمين انتخاب الرئيس. عندما يرمون المسؤولية علينا ويتهموننا بأننا نعطِّل الرئاسة، نقول لهم هل نحن نستطيع المجيء بالرئيس لوحدنا؟!”.




وأضاف ” نريد رئيساً لديه مواصفات محددة لمصلحة لبنان، يحمل همين أساسيين:الهمُّ الأول إنقاذ البلد اقتصادياً، والهمُّ الثاني أن يكون قادراً على الحوار مع كل الأطراف ليجمعهم من أجل التباحث في القضايا الخلافية والمستقبلية، على أن تُحال القضايا الخلافية السياسية إلى الحوار، ومن هذه القضايا “الاستراتيجية الدفاعية” لا أن تكون متصدرة قبل الإنقاذ”.

ورأى قاسم أن ” من يضع الاستراتيجية الدفاعية قبل الإنقاذ، ومن يضع المقاومة قبل الإنقاذ هذا يعني أنَّه يريد أن يعطِّل البلد وأن يمارس ضغوطات على حساب جوعِ الناس ليحقق أهدافاً سياسية خارجية، هذا لن نقبل به، ولن نوافق على رئيس يسبب الفتن ولا يَقدرُ على أن يقود البلد نحو الخلاص، ولا يقدِّر نعمة التحرير ودماء الشهداء، ويكون خادماً للمشروع الأمريكي الإسرائيلي”.

وأضاف ” نحن قلنا مراراً وتكراراً أنَّنا مع انتخاب الرئيس في أسرع وقت، لكنَّ هذا الانتخاب يتطلب اتفاقاً مع عدد من الكتل النيابية وعدد من النواب حتى يأتي الرئيس، لأنَّ الانتخاب يحتاج إلى نِصاب حتى يتحقق انتخاب الرئيس، ونحن وحدنا لا نستطيع تأمين النصاب كما أنّ غيرنا وحده لا يستطيع تأمين النصاب”.

من جهة أخرى اعتبر قاسم أنَّه ” على الرغم من مرور سبعين سنة على إعلان الكيان الإسرائيلي لدولةٍ على جزءٍ من فلسطين، المقاومة اليوم أشدُّ وأقوى وأقسى وأشمل على كل الأراضي الفلسطينية، وكأننا اليوم في حالة إعلان للكيان الإسرائيلي وهناك شعب لا يريد هذا الكيان”.

يذكر أن ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال عون انتهت في 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ودخل لبنان في مرحلة الشغور الرئاسي. ولم يتمكن المجلس النيابي من انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد ثماني جلسات مخصصة للانتخاب.