“سندافع عن كل شبر من أراضي الناتو”.. واشنطن تعلق على أنباء سقوط صواريخ روسية في بولندا

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إنه ” من غير الممكن تأكيد التقارير الواردة من بولندا”، والمتعلقة بصواريخ روسية “عبرت إلى بولندا” العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأكدت الإدارة الأميركية أنها تعمل “مع الحكومة البولندية لجمع المعلومات”، بهذا الشأن.




فيما علقت الخارجية الأميركية بالقول إنها تعمل “على التأكد مما حصل في بولندا وما سيليه، حيث نتواصل مباشرة مع شركائنا في الحكومة البولندية”.

وشددت الخارجية الأميركية على عدم ” الدخول في فرضيات، حيث لا نعرف ما حصل حتى الآن”.

وأوضحت أنه ” لا يفاجئنا أنه وبعد تحرير خيرسون تحاول روسيا مرة أخرى أن تغرق أوكرانيا في الظلمة”.

كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون): “نحن على علم بالتقارير الصحفية بشأن سقوط صاروخين روسيين داخل بولندا على الحدود مع أوكرانيا، وليس لدينا أي معلومات حتى الآن”.

وأضاف قائلا: “سندافع عن كل شبر من أراضي حلف شمال الأطلسي”.

وقال مسؤول أميركي لـ “الحرة” إنه “في الأيام القليلة المقبلة سنكون قادرين على تحديد ما حدث بالفعل، وبالتالي تحديد الخطوات المناسبة”.

كما أشار المسؤول إلى أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، “يتواصل بشكل دائم مع نظيره البولندي، ولا أستبعد اتصالا بينهما لبحث التطورات الأخيرة”.

وأعلن حلف الناتو أنه يتحقق من تقارير عن سقوط صواريخ في بولندا

وعلقت وزارة الدفاع الروسية، من جانبها، بالقول إن “الأنباء الواردة في وسائل الإعلام البولندية عن سقوط صواريخ روسية في أراضي بولندا هي استفزاز متعمد يهدف إلى تصعيد الوضع”.

ودعت بولندا إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الوطني في أعقاب سقوط الصواريخ، فيما ذكر المتحدث باسم الحكومة البولندية، بيوتر مولر، أن كبار القادة يعقدون اجتماعا طارئا بسبب “وضع متأزم”.

وأعلنت بولندا عقد اجتماع طارئ بسبب “وضع متأزم”.

وتأتي هذه الأنباء، فيما يتصاعد التوتر بين روسيا و”الناتو” على خلفية الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل دولا أخرى في الحلف، من بينها بولندا.