البابا فرنسيس: لبنان يسبّب لي الألم.. ساعدوه على وقف انهياره!

دعا البابا فرنسيس السياسيين اللبنانيين، الأحد، إلى “تنحية مصالحهم الشخصية” والتوصل إلى اتفاق لملء فراغ السلطة في بلد يعيش أزمة، حيث لا يوجد رئيس حاليا.

وقال البابا، لـ”سكاي نيوز عربية” خلال عودته من رحلته إلى البحرين: “أدعو السياسيين اللبنانيين إلى تنحية مصالحهم الشخصية، والالتفات إلى البلد والتوصل إلى اتفاق”.




وأضاف: “لبنان يسبب لي الألم.. لبنان ليس بلدا، لبنان رسالة لها معنى كبير لكنه يتألم حاليا”، مبرزا: “أوجه ندائي إلى السياسيين اللبنانيين: اتركوا مصالحكم الشخصية وانظروا إلى بلدكم. الله أولا ثم وطنكم”.

وتابع: “لا أريد أن أقول أنقذوا لبنان، بل أقول ساندوا لبنان.. ساعدوا لبنان على وقف انهياره”.

من جهة أخرى، ذكر البابا فرنسيس أن وثيقة الأخوة الإنسانية، التي وقعت في أبوظبي “كانت الأساس الذي بنيت عليها لاحقا رسالتي الرسولية -جميعنا أخوة-“.

وأردف قائلا: “نعمل حاليا على أن تصل وثيقة الأخوة الإنسانية إلى الجميع”.

واختتم بابا الفاتيكان، الأحد، جولته في البحرين، والتي استمرت 4 أيام، شارك خلالها في منتدى الحوار بين الشرق والغرب، الذي استضافته المنامة.

وفي نهاية الزيارة، وجه البابا فرنسيس الشكر للملك حمد بن عيسى آل خليفة على “الضيافة الاستثنائية”.

وكان البابا فرنسيس قد ترأس صلاة في كنيسة القلب الأقدس في المنامة في اليوم الأخير من زيارته إلى ​البحرين​، وتحدّث عن لبنان، قائلاً: “بما أنني أرى أن بعضكم من لبنان، فأنا أؤكد لكم صلاتي وقربي من بلدكم الحبيب، المرهق والمتعب وكذلك من جميع الشعوب التي تعاني في الشرق الأوسط”