عشيقة الملك الإسباني السابق كارلوس تكشف عن أسرار علاقتها الغريبة به

في سلسلة من حلقات بودكاست استعادت فيها عشيقة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس علاقتها معه ووصفته بأنه أكبر شخص يتقن الإغواء في العالم.

وفي تقرير أعده ديفيد شاروك لصحيفة “التايمز” قال فيه إنه عندما كان “مستر سمر” يتصل بكورينا لارسن كانت زمليتها تعرف من هو لـ “صوته الأجش والمميز”. وكان الرجل على الطرف الآخر من المكالمة، كما تقول سيدة الأعمال الدنماركية “هو الملك السابق لإسبانيا كارلوس ومن كبار الفنانين بالإغواء في العالم”.




وفي السلسلة التي تكشف عن علاقاتها الجنسية والعاطفية مع الملك السابق، تقول لارسين والتي عرفت أيضا بكورينا زو سين ويتجنستون إن الملك كان يتصل بها 10 مرات في اليوم، مستخدما اسمه السري “مستر سمر” عندما يترك رسالة لها في مكتبها. وسمر هو مختصر لـ “سو ماجستاد إل ري” أو “صاحب الجلالة الملك”.

 انتهت العلاقة بإجبار الملك السابق على التنحي من العرش وتسليمه لابنه فيليب وهروبه إلى الإمارات العربية المتحدة وسط فضائح مالية ومزاعم فساد

 وقالت “كان الامر غريبا لأنني لم أتخيل أمرا كهذا سيحدث”، وكشفت عن علاقاتها مع الملك السابق التي انتهت أمام المحكمة العليا في لندن بتهم تحرش. وأضاف “كان لطيفا ومصمما بطريقة مثيرة للضحك”. وتقدم لارسين حكاية علاقة انتهت بإجبار الملك السابق على التنحي من العرش وتسليمه لابنه فيليب وهروبه إلى الإمارات العربية المتحدة وسط فضائح مالية ومزاعم فساد.

 وفي سلسلة “كورينا والملك” والتي ستبث الأسبوع المقبل، تصور لارسين، 58 عاما نفسها بأنها امرأة تعرضت للانتهاكات من رجل قوي وتعبر عن مشاعرها بأنها لم تكن أبدا عشيقة، بل زوجة، حتى بعد اكتشافها علاقاته العاطفية المتعددة. وقالت “بدا من الواضح جدا أنه لا يعيش حياة مزدوجة، بل وخمس حيوات” و “هناك أمر غير طبيعي حوله وشيء قاس، فكل شيء يتعلق بالحفاظ على النفس، وتخيل أن أحدا يقول لك إنك حب حياته ثم يورطك في تحقيق جنائي”. وتتزامن الحلقات الثماني مع استئناف قدمه الملك السابق ضد قرار في المحكمة العليا بلندن، حيث جادل أنه كان ملكا يتمتع بالحصانة عند تقديم الدعوى ضده، وبالتالي محصن من التقاضي في محاكم لندن.

وتقدمت لارسن بدعوى مدنية إلى المحكمة العليا والتي زعمت فيها تعرضها للتحرش والتجسس من خوان كارلوس. وتصف في الحلقة الأولى كيف بدأت العلاقة عام 2004 عندما التقت في مزرعة دوق ويستمنستر بجنوب إسبانيا مع الملك حيث كانت ضمن مجموعة صيد. وقالت إن الملك عبر عن غرامه بها أثناء مأدبة عشاء، ولكنها أشعرته أنها ليست خائفة منه وغادرت الطاولة قبله. وتضيف “لم يكن مسموحا ترك الطاولة حتى يغادر الملك، لكن عليك تذكر أنني نشأت في هذا المناخ. ولم أشعر بأن هناك حاجة للخضوع أمام الآخرين”. وبدأ الملك بإرسال باقات ورد ورسائل حب لها كل يوم. وتتذكر لارسن كيف وضعها كارلوس في بيت قريب من قصر زارزويلا، المقر الرئيسي للعائلة المالكة في مدريد. ولم يسمح الملك فيليب لوالده الإقامة فيه عندما قام كارلوس بأول زيارة له إلى إسبانيا هذا الصيف لحضور سباق يخوت، وهي مناسبة تحولت لكارثة علاقات عامة على العائلة المالكة.

تتحدث عن كيف قامت المخابرات الإسبانية بتهديدها بعد انفصالها عنه. ومزاعم تعرضها للرقابة والتحرش وإجبارها على إعادة 65 مليون يورو التي حولها الملك السابق إلى حسابها المصرفي

وفي الحلقات الأخيرة تتحدث لارسين عن الملك السابق وكيف قام مع المخابرات الإسبانية بتهديدها بعد انفصالها عنه. وتعرضت كما تزعم للرقابة والتحرش وإجبارها على إعادة 65 مليون يورو التي حولها الملك السابق الى حسابها المصرفي. وكان مصدر المال في قلب تحقيقات بالفساد وتبييض الاموال في سويسرا واسبانيا وكلها توقفت. وتقول إنه ” يتحدث الناس عني كعشيقة إلا أنني لم أشعر أنني متزوجة كما شعرت مع ملك إسبانيا. وفي قلبي كان زوجي”. ولكنها تضيف هامشا مظلما “الكراهية التي يعبر عنها شخص تجاهك لا يكون إلا متماثلا مع الحب والعاطفة”.