إطلاق النار على رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان وإصابته في قدمه

نجا رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان، الخميس، من محاولة اغتيال استهدفته خلال وجوده بين حشد من أنصاره خلال مسيرة نظمها في منطقة وزير أباد بإقليم البنجاب.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام باكستانية، شخصا يحمل مسدسا يقتحم الحشد ويبدأ في إطلاق النار على المتواجدين مستهدفا خان، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من قبل المشاركين في التجمع.
وأكد حزب “حركة الإنصاف” الذي يقوده خان، أن الأخير تعرض لإصابة “طفيفة” في الساق، إثر إطلاق النار.
وقال فؤاد شودري المسؤول البارز في حزب “حركة الإنصاف” لقناة “أيري نيوز” المحلية، إن عمران خان “أصيب بجروح طفيفة، إثر رصاصة أصابت ساقه”، قبيل نقله للمشفى.
وأكد شودري إلقاء القبض على منفذ الهجوم.

وكان روؤف حسن، المستشار المقرب من خان، أعلن سابقا، قًتْل رجل يشتبه في أنه هاجم رئيس الوزراء السابق. مضيفا: “اعتقلت الشرطة رجلا آخر” بدون التمكن من تحديد كيف قتل المهاجم.




وأفادت تقارير إعلامية محلية أن عضو مجلس الشيوخ فيصل جاويد والعديد من المشاركين الآخرين في المسيرة أصيبوا في إطلاق النار.
ويذكر أن الهجوم وقع بينما كان خان يسافر في قافلة كبيرة من الشاحنات والسيارات متجهة إلى العاصمة إسلام آباد.
وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ عمران خان “مسيرة طويلة” إلى العاصمة إسلام أباد، في محاولة للضغط على الحكومة لإجراء انتخابات مبكرة.
وجاءت المسيرة في أعقاب قرار لجنة الانتخابات الباكستانية باستبعاد خان من أي منصب عام لمدة 5 سنوات.