مكالمة سرية من الحمام أنقذت حياته.. تفاصيل ما فعله زوج نانسي بيلوسي بعدما اقتحم رجل منزله وضربه

أنقذ بول بيلوسي، زوج نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، الذي اعتدى عليه مهاجم بمطرقة في منزلهما بكاليفورنيا، حياته بعد أن أجرى مكالمة هاتفية خفية في الحمام لطلب النجدة، وفق ما ذكرته صحيفة The Guardian البريطانية الأحد 30 أكتوبر/تشرين الأول 2022.

وفقاً لمجلة Politico، قال بول بيلوسي للمهاجم المزعوم -الذي حددته السلطات باسم ديفيد ديبابي- إنه يحتاج إلى استخدام دورة المياه. وكان هاتف بول المحمول متصلاً بالشاحن في دورة المياه حينها؛ فاتصل الرجل البالغ من العمر 82 عاماً برقم الطوارئ 911 خلسة ولم يغلق الخط.




سمعت موظفة خدمات الطوارئ، هيذر غرايمز، حواراً بين زوج نانسي بيلوسي ومهاجمه وهو يتحدث بـ”رموز” لتنبيه السلطات إلى حدوث مشكلة. وأفادت تقارير أن بيلوسي قال أثناء المكالمة: “ما الخطب؟ لماذا أنت هنا؟ ماذا ستفعل بي؟”. وأثار هذا الحوار شكوك غرايمز ودفعها للاتصال بالشرطة.

بينما قال بروك جنكينز، المدعي العام في سان فرانسيسكو، لشبكة CNN: “بفضل بيلوسي الذي تمكن من إجراء هذه المكالمة، ويقظة وغريزة موظفة الطوارئ وإدراكها أن شيئاً ما ليس على ما يرام وتحركها السريع، وصلت الشرطة إلى هناك في غضون دقيقتين لحل الموقف”.

كما قال قائد شرطة سان فرانسيسكو، وليام سكوت، إن الشرطة وصلت إلى منزل الزوجين بيلوسي ورأوا بول بيلوسي وديبابي يمسك بمطرقة. ونقلت مجلة Politico عن سكوت قوله: “المعتدي هاجم بول بالمطرقة. وضباطنا تعاملوا على الفور مع المشتبه به ونزعوا سلاحه واحتجزوه وطلبوا دعماً طارئاً وقدموا المساعدة الطبية”.

أصيب زوج نانسي بيلوسي بكسر في الجمجمة وإصابات في يديه وذراعه اليمنى أثناء الهجوم، وخضع لعملية جراحية ويُتوقع أن يتعافى تماماً.

فيما قال الرئيس جو بايدن يوم السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول إن هذا الهجوم على ما يبدو كان يستهدف نانسي بيلوسي. إذ يُزعم أن ديبابي صاح: “أين نانسي؟” بعد أن اقتحم منزلهما.

أدى هذا الاعتداء على زوج نانسي بيلوسي إلى تكثيف دعوات المشرعين لتوفير الحماية لعائلاتهم. ومع تنامي التهديدات التي يتعرض لها الساسة الأمريكيون خلال السنوات العديدة الماضية، يرى المشرعون أن عائلاتهم أصبحت مهددة أيضاً.

الحماية الأمنية للمشرعين لا تمتد إلى عائلاتهم حين لا يكونون معهم. وأفادت شبكة CNN أن بعض المشرعين حصلوا على حماية تكميلية من الشرطة في المناطق التي يقطنون بها، لكن البعض الآخر اضطر إلى الاستعانة بالأمن الخاص.