نعيم قاسم: حزب الله عمل للتوفيق بين عون وميقاتي ولكن سرعان ما كان الأمر يصل إلى نتائج سلبية

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نغيم قاسم في إحتفال تابيني في بعلبك، ان حزب الله جَـهدَ وعَمل للتوفيق بين الرئيس عون ورئيس الحكومة من أجل تشكيل حكومة، وتقدمنا في بعض المحطات للتوفيق بين الرئيسين، لكن سرعان ما كان الأمر يصل إلى نتائج سلبية، كما عملنا على انتخاب رئيس لتلافي الوقوع في صراعات دستورية تعطل وتعيق اكثر مما هو لبنان معطل، لكن وصلنا إلى أنتهاء الاستحقاق الرسمي ولم ينتخب رئيس.

بدورنا نؤيد دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري من أجل الحوار لتقريب وجهات النظر علّنا نسرّع في ألوقت لان انتخاب رئيس هو ضروري وطبيعي لأي حل يمكن أن يحصل على المستوى الاقتصادي والمالي والاجتماعي.
اما وبمناسبة انتهاء ولاية رئيس الجمهورية نؤكد اننا كنا في هذه المرحلة متعاونين متضامنين لان الرئيس استطاع ان يحقق إنجازات في البلد واستطاع ان يمنع يد الأجنبي




من التحكم بالبلد وساهم في نصرة المقاومة ضد العدو الاسرائيلي، وساهم بمعركة فجر الجرود ضد التكفيريين وعمل على انجاز قانون الانتخابات الذي سوّى الأمور بالممكن لاختيار الشعب لممثليه وله الكثير من الانجازات في البلد.

نعم كانت هناك صعوبات واستثناءات اعاقت الكثير من الاعمال، ويكرّم الشخص حسب ما استطاع من الظروف الموضوعية التي كانت تحيط.
اما الانتصار الكبير الذي تحقق في بحرنا ومياهنا وغازنا، ونسجل فيه للرئيس عون تعاون الجيش والشعب والمقاومة والتضامن الشعبي حول هذا الانجاز الاستثنائي، فالانتصار في البحر كبير جدا لا مثيل له في تاريخ الصراعات، وهو في ان تتمكن دولة ضعيفة بالمقارنة مع العدو ومنها مقاومتها الرشيدة مع شعب متضامن في تسجيل الانتصار على متطلبات إسرائيل واميركا وان تاخذ الحقوق فهذا امر كبير وإنجاز كبير يجب أن يسجل بشكل مباشر، وللمرة الأولى يتم التهديد بالقوة ونحصل على كل الثمار، فيما لو جرت الحرب لارغام الاخر، من دون اطلاق طلقة واحدة من النار، اي اننا حققنا ما حصل بدون حروب وهذا انجاز كبير بحمد الله تعالى، وهناك من لا يعجبه هذا النصر، واقول هناك من لا يستحق هذا النصر، فهو مخلوق مهزوم، كلما رأى نصر صوّب اليه الاتهام ليقول انه رديء وهذا ما حصل في انتصار تموز ٢٠٠٦ العدو الاسرائيلي يقول انتصرنا وهم يقولون هزيمة لأنهم بطبعهم مهزومون.

وأضاف ان النصر في لبنان هو بالحصول على مياهنا الاقتصادية الخاصة في حقل قانا من جزئه الجنوبي والمفاوضات حاصلة منذ ١٢ سنة ، لكن البعض يريد أن يصوب بطريقة او بأخرى لانه لا يريد ان نسجل الانتصار بتعاون الجيش والشعب والمقاومة، ومشكلتهم ان مشغليهم يعدونهم بانجازات ثم يتركونهم بالعراء، اما نحن وكل الوطنيين من ساهموا بهذا الإنجاز نعمل على اخذ حقوقنا بثبات مهما كلف والحمدلله حصلنا عليه وقد كرسنا عناوين اربعة التحرير، والقوة والعناية وقوة الردع على استرداد الحقوق ولا يمكن أن نتخلى عن هذه الحقوق التي سلكها لبنان تحت اي ذريعة وهذا نضعه برسم اللبنانيين لنقول أمامنا تجربة بالاستراتيجية بين المقاومة والدولة لتحصيل الحقوق، قدموا لنا استراتيجية افضل، فالمقاومة أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة لبنان ومستقبل لبنان وحاضر ومستقبل لبنان، يمكن أن نتحدث عن أمر طارئ ولخلافات سطحية المقاومة تستحق التكريم ويكفينا ذلك وهذا ما نريده. وتابع المقاومة والدولة انجزا الترسيم البحري والمطلوب اليوم انجاز القوانين للصندوق السيادي وتكملة أنجاز القوانين للاستخراج من البر والبحر كي لا تذهب ثرواتنا هدرا حتى تكون لمستقبل الاجيال.

وتطرق الى العقوبات الامريكية على لبنان، وقال لبنان يعاني اقتصاديا وماليا بسبب النزوح السوري وهذا السبب خرب معيشة اللبنانيين كما العقوبات الامريكية، بعضهم يقول هذه العقوبات ضد المقاومة، اقول لكم هذه العقوبات ضد لبنان، والمقاومة في لبنان تنظر إلى العدو الاسرائيلي على أنه عدو ، فتشوا عن الاحتلال، أميركا تريد أن تثبت النازحين السوريين في لبنان وتوطنهم وتوطن الفلسطينين من أجل أن تكون إسرائيل هادئة مطمئنة، وكل المشروع الأميركي هدفه اراحة إسرائيل، والمقاومة تستنكر هذا المشروع وستهزم هذا المشروع، اما العقوبات هي ضد لبنان وفتشوا عن إسرائيل ولن نقبل لبنان الا بثلاثة الجيش والشعب والمقاومة.