جعجع: لن نتخلى عن معوّض و”ما رح نفتح شمبانيا” مع انتهاء عهد عون

أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه “لا يمكن لأحد اعتبار ملف انتخاب رئيس الجمهورية الجديد مناورة، وما حصل في جلسة الانتخاب اليوم مأساة حقيقية لأنه لا يزال لدينا أيام قليلة لانتخاب الرئيس الجديد”.

وقبيل أيام من انتهاء عهد الرئيس ميشال عون، قال جعجع في حديث لـ”الجديد”: “طبعاً لن نفتح الشامبانيا عندما يخرج عون من قصر بعبدا لأننا نشعر بالحزن الشديد على ما وصل اليه لبنان في السنوات الأخيرة”.




ولفت إلى أنه “أرسلنا مذكرة داخلية إلى كل المحازبين لعدم المشاركة بأي احتفال عند خروج عون من قصر بعبدا”.

ورأى أن “بعض النواب لا يزالوا يطالبون بمواصفات قبل 6 أيام من انتهاء عهد عون فاليوم عليهم أن يتّفقوا على اسم وليس وضع مواصفات ومن اقترحوا مبادرات يكذبون”.

واوضح جعجع أن “التيار الوطني الحر وحزب الله يحاولان تعطيل ملف انتخاب الرئيس كونه لا يناسبهم فالجنرال عون يعتبر أن كل ما هو مناسب له يكون مناسباً للبلد وليس العكس وهؤلاء مجرمون كبار يريدون تعطيل هذا الملف حتى “تتلوّش” الناس ويقبلون بـ”شو ما كان يكون” وهذا لن يحصل”.

وتابع: “هذه الجلسة ما قبل الأخيرة تقريباً قبل انتهاء عهد عون فمَن لديهم المرشح ميشال معوض يصوتون له منذ اليوم الأول أما النواب من خارج محور الممانعة لمن يصوّتون؟”

وأشار جعجع الى أن “النواب “خارج محور الممانعة” يرفضون التحدث معنا ويرفضون ميشال معوض فليطرحوا مرشحاً لديه أكثر من 42 صوتاً”.

وجزم جعجع أن “بعد 31 تشرين الأول القوات وحلفاؤها لن يتخلوا عن ترشيح معوض وقبل أن يتقدم لها بديل جدي يقوم بالعمل الذي يقوم به معوض فلن نقبل بأحد”.

وافاد بأن “القوات لا تريد أن تلعب دور السُّنة في البلد و”ما حدا في يلعب مطرح الطائفة السنية” في البلد ونحن لا نستطيع تمثيلها إنما نستطيع ان نحمل بعض قضاياها”.

وأردف: “لم يُطرح علينا أي تسوية ممكنة في ملف رئاسة الجمهورية وفي حال كانت هذه التسوية موجودة فنحن لن ندخل فيها على الإطلاق”.

ولفت إلى أن “قائد الجيش لم يطلب منا شيئاً في ملف الرئاسة وفي هذه السنوات الـ6 لم أقابل قائد الجيش إطلاقاً، وهو قام بدوره على أفضل ما يكون وفي حال تم ترشيحه أنا لا أرى شيئاً يحول دون ترشيحه”.

واعتبر أن “حزب الله لن يقبل بأي رئيس “عندو من نفسو” ولا علاقة مع حزب الله على الإطلاق إنما التواصل قائم فقط بين النواب”.

وقال: “سمعت عن طاولة حوار من أجل الانتخابات الرئاسية التي قد يطرحها بري لكن لم أفهمها ولننتظر في حال طُرحت جدياً سنبحث في الأمر”.

وأوضح: “دُعيت “القوات” إلى عشاء اجتماعي في السفارة السويسرية وقبلنا الدعوة لكن قبل أيام منها بدأت تطرح معلومات حول أنه تمهيد لطاولة حوار سويسرية فاعتذرنا”.

وفي ملفّ ترسيم الحدود البحرية، رأى جعجع أنّ “الترسيم ليس تطبيعاً ولا انتصاراً ولا انكساراً إنما هو أفضل ما يمكن بالإمكانيات الموجودة في الوقت الحاضر”.