تطيير نصاب الجلسة الثالثة لانتخاب الرئيس… معوّض نال 42 صوتاً وجلسة مقبلة الإثنين

لا توافق بالحد الأدنى. فريق “حزب الله” لم يتفق على رئيس “يحمي إنجازات المقاومة”، ولا المعارضة اتفقت على رئيس ينقذ لبنان. ما يوحي بأننا سائرون بخطى ثابتة نحو الشغور. وبالانتظار، يستمرّ المجلس بمسرحياته البهلوانية أمام الناس. تحضر الكتل إلى المبنى من دون أن تدخل إلى القاعة، وإن دخلت تنسحب عند الحاجة. هذا كلّه لا يدلّ على دستور وقانون، إنّما على استنسابية في قراءة هذا الدستور وهذا القانون.

من هنا، انعقدت جلسة الانتخاب الرئاسي الثالثة اليوم في ساحة النجمة، حيث فُقد النصاب في الدورة الثانية بعد انتهاء عملية فرز الأصوات في الدورة الأولى.




ونال ميشال معوّض 42 صوتاً، 55 ورقة بيضاء، و17 ورقة حملت إسم “لبنان الجديد” و4 أوراق ملغاة وورقة بإسم ميلاد أبو ملهب.

وحدّد بري موعداً جديداً لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية نهار الإثنين المقبل في 24 تشرين الأول الحالي، الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر.

بعد الجلسة، رأى عضو تكتل “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، أن “هناك مجموعة تمعن في منع الوصول إلى صوت وازن للمعارضة وهذا شيء غير صحّي وغير مفيد وهذا يتلاقى مع إرادة التعطيل”، وتوجّه إلى زملائه “بما يسمى المعارضة”، داعياً إلى “التلاقي على مرشح واحد فالسياسة لا تدار لا بالإرباك ولا بقلّة الخبرة ولا بالنكد السياسي”.

وأشار إلى أنّه “عندما زارنا مجموعة النواب الـ13 تلاقينا على النقاط الأساسية وطلبنا منهم أن نذهب إلى الأسماء لكن لديهم تخبط وضياع في الأسماء”.

وافتتح رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة في حضور 119 نواب، واعتذار النائبة سينتيا زرازير.

وقبيل انطلاق الجلسة، شدّد النائب حسن فضل الله على أنّنا “لا نريد رئيسًا خاضعًا للخارج وهناك ضغوط من السفارات التي تتصل بعدد من النواب لينتخبوا أسماء محدّدة وسنتوافق على إسم يحظى بقبول من كل الكتل ولسنا مع رئيس بلا لون أو موقف”

وقال: “مقاطعة جلسات المجلس ليست من مبادئنا وإفقاد النصاب جزء من اللّعبة الديمقراطية، وندعو إلى التوافق لأنّ عدمه يوصلنا إلى الفراغ”.

ورداً على سؤال، قال: “لا نصوت لمن رشحته القوات اللبنانية، لكن لسنا ضدّ الأشخاص لدينا مبدأ ومنهج، فالقضية ليست قضية أشخاص وما يحصل لعبة حرق أسماء”.