ضغوط على ميقاتي وباسيل… هل تحسم الأمور خلال الـ24 ساعة المقبلة؟

 

رأى النائب مروان حمادة في حديث إذاعيّ، ان “جلسة انتخاب الرئيس غدا، ستكون صورة طبق الأصل عن الجلسة الأولى”، مشيرا الى ان “نقاط الاختلاف ستقتصر على اكتشاف موازين القوى بأعداد لا تعبر عن التوجه النهائي، مع ترجيح اكتمال النصاب ولكنه في غياب نضوج التوافق باتجاه معين”.




وتوقع ان “يرتفع عدد الأصوات التي سيحصل عليها النائب ميشال معوض”، سائلا عن “مصير تحالف كتل الورقة البيضاء”، معتبرا انها “قد تتضمن رموزا مختلفة”.

وعن الملف الحكومي، اشار الى ان “الأمور يجب ان تحسم خلال الـ24 ساعة المقبلة أي قبل الايام العشرة الأخيرة من العهد منعا للاجتهاد”، وقال: “ان التوجه قد يكون نحو تعويم حكومة تصريف الاعمال مع تعديلات طفيفة على بعض الوزراء، وان الكباش الجاري هو على عدد هؤلاء”.

وكشف عن “ضغوط تمارس على الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل للتخفيف من الشروط المطروحة حول تعويم الحكومة الحالية مع تعديلات بسيطة”.

اما عن السجال الدستوري حول عدم إمكانية انعقاد المجلس للتصويت بالثقة على الحكومة، فقال: “لبنان يشهد على اجتهادات وفتاوى دستورية، وعليه بإمكان مجلس النواب الاجتماع في اليوم الثاني او الثالث من الشهر المقبل لمنح الحكومة الثقة حتى لو انتهت ولاية الرئيس عون، فالمهم ان تكون المراسيم قد صدرت ووقعت قبل انتهاء الولاية”.