مجموعة “عرين الأسود” الفلسطينية المسلحة تدعو إلى الاشتباك مع المستوطنين الليلة ومحاصرتهم

دعت مجموعة “عرين الأسود” الفلسطينية المسلحة، اليوم السبت، إلى الاشتباك مع المستوطنين الليلة ومحاصرتهم.

وطالبت المجموعة، في بيان نشرته عبر قناتها في تلغرام، كافة أهالي البلدات المحاذية للمسيرات التي ينوي المستوطنين إقامتها الليلة بـ”الخروج والاحتشاد وقطع الطرق والاشتباك المُباشر معهم”.




وأضافت “ولا تقلقوا بإذن الله فأسود العرين معكم وبينكم حاصروهم فلا مفر حاصروهم لا مفر لهم منا ومنكم”.

وقالت المجموعة إنها “تنتظر خليل الرحمن وبيت لحم حراس الجنوب وأسودها ليخطوا أول بيان للعرين بالدم والرصاص”.

وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس قد دعت للتصدي لمسيرات المستوطنين المنوي تنظيمها، مساء السبت، في قرى دير شرف وسبسطية وبرقة وحوارة وبيتا.

واقتلع مستوطنون، صباح السبت، 120 شتلة زيتون في بلدة قبلان جنوب نابلس، تزامناً مع اقتراب موسم قطف الزيتون.

وطالبت “عرين الأسود” الفلسطينيين بعدم الالتفات إلى الدعاية التي ينشرها الاحتلال وادعائه بأنه حذف صفحة المجموعة على تيك توك، مشيرة إلى أنه ليس لديها حساب على هذه المنصة “ولو حوربت وسائلنا التكنولوجية فثقتنا بأبناء شعبنا منقطعة النظير أنهم سيوصلون رسائلنا بكافة الطرق”.

وكان إعلام إسرائيلي أفاد بأن تطبيق “تليغرام” رفض طلب إسرائيل إغلاق قناة المجموعة الفلسطينية، لأن ذلك يعد انتهاكا لحرية التعبير.

وواصل المستوطنون وقوات الاحتلال، اليوم السبت، هجماتهم في أماكن متفرقة بالضفة الغربية حيث تصدى لهم الشبان الفلسطينيون.

 

 

 

 

 

والثلاثاء، أعلنت “عرين الأسود” تنفيذها 5 عمليات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخرين.

وظهرت المجموعة علنا في عرض عسكري مطلع سبتمبر/أيلول في البلدة القديمة لنابلس، وينتمي أفرادها لمختلف الفصائل الفلسطينية.

وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة ولا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وكثف الجيش الإسرائيلي عملياته في أعقاب هجمات دامية على أهداف إسرائيلية في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

والخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن نابلس وجنين تشكلان “تحديا كبيرا”، متوعدا بالقضاء على “عرين الأسود”.