“إذا جاء سأضربه”.. بيلوسي تتوعد ترامب إذا وصل إلى مقر الكونغرس

بثّت لجنة التحقيق في الهجوم على مقر الكونغرس، مقاطع فيديو لم تنشر من قبل، تظهر فيها شخصيات كبيرة مثل رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ونواب آخرون وهم يجرون مكالمات هاتفية مرتبكة خلال الهجوم لاستدعاء مزيد من عناصر الأمن إلى الكابيتول.

تبدو بيلوسي في أحد الفيديوهات متوترة، لكنها حافظت على هدوئها في مقر الكونغرس يوم الهجوم عليه من قبل مناصري الرئيس السابق دونالد ترامب في 6 كانون الثاني/يناير 2021.




وكشف فيديو أن بيلوسي هددت بضرب ترامب، خلال اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس.

 

 

وأظهر المقطع الذي التقطته المخرجة ألكسندرا بيلوسي، ابنة رئيسة مجلس النواب، والدتها وهي تتكلم مع موظفيها، بينما كان ترامب يتحدث في مسيرة إليبس، التي سبقت أعمال الشغب، بحسب ما أفادت شبكة “سي إن إن” مساء أمس الخميس.

وحذرت رئيسة البرلمان من اقتراب ترامب من الكابيتول، بينما كان الكونغرس يستعد للتصديق على فوز الرئيس الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2020.

وقالت بيلوسي: “إذا جاء، سأضربه”. وتابعت: “لقد كنت أنتظر هذه اللحظة، سأضربه وأذهب إلى السجن وسأكون سعيدة”.

وفي مرحلة ما، أخبر أحد الموظفين بيلوسي أن جهاز الخدمة السرية أكد للرئيس السابق أنه ليس لديهم الموارد الكافية لحمايته في الكابيتول، لذلك لم يأتِ بحسب ما نقل موقع “ذا هيل”.

فيما قالت بيلوسي بعد أن أخبر ترامب الحاضرين في التجمع أن يسيروا إلى مبنى الكابيتول، وأنه سينضم إليهم: “أخبره إذا جاء إلى هنا، فإننا ذاهبون إلى البيت الأبيض”.

وأضافت بيلوسي في فيديو آخر: “يجب أن تكون هناك طريقة ما نحافظ بها على شعور الناس بالأمان والثقة بأن الحكومة قادرة على العمل”.

وفي الفيديو أيضا، تمّ إبلاغ بيلوسي بأن النواب بدأوا يرتدون أقنعة الغاز.

 

 

في وقت لاحق، قال السناتور الديموقراطي تشاك شومر الغاضب بشكل واضح، إنه سوف “يتصل بوزير (الدفاع) اللعين”. وسأل شومر بعدها وزير الدفاع الأمريكي بالنيابة حينذاك كريستوفر ميلر: “هل يمكنكم استدعاء حرس ولاية ماريلاند الوطني أيضا؟”.

بعدها، اتصل بوزير العدل بالنيابة جيفري روسن، وقال له: “لم لا تجعلون الرئيس يطلب منهم مغادرة الكابيتول، سيدي المدّعي العام، في إطار صلاحياتكم في إنفاذ القانون؟”.

أمّا نانسي بيلوسي، فاتصلت بحاكم ولاية فيرجينيا رالف نورثام، فيما كانت تشاهد التطورات على شاشة تلفزيون.

وقالت: “إنهم يحطمون النوافذ.. قالوا إن أحدهم أُطلقت عليه النار. الأمر مروع وكلّ ذلك بتحريض من رئيس الولايات المتحدة”.

وظهر أيضا الديموقراطيان في مرحلة ما من الفيديو إلى جانب شخصيات من الجمهوريين، وهم يناقشون سبل الحصول على مساعدة.

وتخلل الفيديو لقطات تُظهر المؤيدين العنيفين لترامب خلال اقتحامهم الكابيتول. وصرخت متظاهرة: “أحضروها إلينا”، في ما يبدو أنها إشارة إلى بيلوسي.