بايدن يؤجل الاجتماعات العسكرية مع السعودية ودول الخليج بعد قرار خفض إنتاج النفط

قررت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تأجيل الاجتماعات العسكرية مع حلفائها في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف في الكونغرس من أن الولايات المتحدة ستتخلى عن مواجهة الشبكة الإقليمية الإيرانية.

وكان من المقرر أن تجتمع مجموعة العمل الأمريكية- الخليجية، وهي تحالف إقليمي يضم السعودية والعديد من حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، والتي كانت بمثابة خط دفاع رئيسي ضد الهجمات الإيرانية، لكن مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض قرر تأجيل الاجتماعات وسط مواجهة بين بايدن والسعودية بشأن إنتاج النفط، ويُعتقد، وفقاً لموقع ” واشنطن فري بيكن”، أن إلغاء هذه الاجتماعات بمثابة عقاب لخفض النفط من قبل السعوديين ومنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).




وكتب السيناتور جوني إرنست (جمهوري من أيوا) عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، رسالة إلى البيت الأبيض يوم الأربعاء للتحذير من أن تأخير هذه الاجتماعات الأمنية يشجع ما وصفه “مشروع الإرهاب الإيراني” ويعيق سنوات من التقدم الأمني بين الولايات المتحدة والحلفاء في الشرق الأوسط.

وقال إرنست :” “تعطيل هذا الزخم يؤخر بناء قدرات الشركاء، ويزيد من سوء الأمن الإقليمي، ويساعد خصومنا”، “كما أنه يضر بالثقة من خلال تكييف الأمن الإقليمي على حل النزاعات السياسية والمتعلقة بالطاقة، وهي سابقة سيئة”.

وأكد إرنست على ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ الجهود الدفاعية الموثوقة والمضي قدماً في مجلس التنسيق الخليجي الأمريكي ومجموعة عمل الصواريخ دون تأخير بصفتها الشريك الأمني المفضل .

وأشار السيناتور إلى أن تأجيل الاجتماعات سيبعث برسالة إلى إيران مفادها أن الهجمات على الحلفاء لن تقابل بالقوة .

ويأتي تأجيل هذه الاجتماعات، ايضاً، في الوقت الذي تستعد فيه إيران لإجراء تدريبات بحرية.