تهديدات حزب الله بضرب كاريش لم تحسم الاتفاق بل كادت تنسفه.. موقف اسرائيل لم يتغير

خاص بيروت اوبزرفر

مفاوضات الترسيم بين اسرائيل ولبنان عبر الوسيط الاميركي بدأت منذ عدة سنوات لكن الموضوع بدأ يأخذ ابعادا بعد وصول منصة كاريش وتهديد حزب الله بضربها، مصدر غربي مطلع قال لاوبزرفر ان الموقف الاسرائيلي كان منذ البداية متوافقا مع الطرح الاميركي الذي ابرم في نهاية المطاف.




وافاد المصدر ان اسرائيل اوضحت للجانب اللبناني انها ان تفاوض في ظل التهديدات التي اطلقها حزب الله وبالفعل توقفت المفاوضات حتى عادت القيادة اللبنانية مع تصريحات نددت بتهديدات حزب الله واكدت للجانب الاميركي رفضها لاي تهديد.

المصدر اكد لموقعنا ان موقف اسرائيل من الاتفاق وبنوده ام يتغير قبل ولا بعد تهديدات حزب الله وان الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع الحكومة اللبنانية جسد بنهاية المطاف مصالح البلدين بعيدا عن التهديدات والتصريحات النارية لهذا الجانب او ذاك.

المصدر قال انه لبنان في نهاية المطاف حصلت على حقوق لبنان دون ألكس بسيادتها ولا تهديد او وعيد وان الحكومة عملت بمعزل عن حزب الله وتهديداته وان الاتفاق جاء بعد مفاوضات جدية اثبتت فيها حكومة لبنان تغليب مصلحة اللبنانيين على مصالح ضيقة لحزب الله او ايران.

واشار المصدر ان تهديدات حزب الله كادت تنسف الاتفاق لولا تدخل الجانب الاميركي الذي رأى ان نسف الاتفاق سوف يخدم روسيا وايران اللتان تريدان اضعاف اوروبا وفقدانها مصدرا مهما الغاز من المتوسط واشار الى ان هذا الامر جعل الطرف الاميركي يصورها انجاز الاتفاق وهدد لبنان بسحب يده هو والجانب الاوروبي من اي دعم للدولة اللبنانية اذا لم تقم الحكومة بالعمل على ابعاد يد حزب الله عن هذا الاتفاق.

المصدر المطلع اكد لموقعنا ومن خلال اطلاعه على مجريات الامور ان القيادة اللبنانية ولاول مرة منذ سنوات طويلة غلبت مصلحة المواطن عن المصالح الضيقة لافراد او احزاب او شخصيات نافذة في لبنان دون الاشارة الى شخص بعينه.