إسرائيل تبدأ الضخ التجريبي للغاز من حقل “كاريش” رغم الخلافات مع لبنان

قالت شركة “إنرجين” للطاقة اليوم الأحد، إنها بدأت ضخ الغاز في وحدة الإنتاج العائمة في حقل غاز كاريش البحري، في إطار إجراءات لاختبار التدفق العكسي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية.

وأشارت الشركة المدرجة في لندن إلى أن مرحلة الاختبار هي خطوة مهمة في عملية التشغيل لما تسمى بوحدة “إنرجين باور العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ”.




وفاقم تطوير حقل كاريش، الواقع على مسافة نحو 80 كيلومترا غربي مدينة حيفا، التوترات بين إسرائيل ولبنان في النزاع القائم منذ فترة طويلة بشأن الحدود البحرية.

والسبت، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية أعطت الشركة الضوء الأخضر لبدء اختباراتها؛ فيما ذكرت قناة “كان” العبرية أن العمليات الكاملة للضخ قد تبدأ في غضون أسابيع بمجرد اكتمال الاختبارات.
كان حقل غاز كاريش في قلب الصراع مع لبنان بشأن حقوق التنقيب عن الغاز، حيث حذر حزب الله اللبناني مرارا وتكرارا من أنه جاهز للرد إذا بدأ استخراج الغاز دون التوصل إلى اتفاق بشأن حقوق الحفر.

والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن بلاده ستمضي قدما في خطط الاستخراج، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، محذرا حزب الله من أن أي هجوم سيواجه ردا “حازما”.

ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسط واشنطن في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية الخلاف وترسيم الحدود.

والخميس، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، التعليقات اللبنانية على مسودة اتفاق الحدود البحرية بين البلدين.