باسيل يطلق “ورقة الأولويات الرئاسية”: إشارات غير مشجّعة رئاسيا وآخرها الدعوة لجلسة 13 تشرين

أطلق رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل أطلق “ورقة الأولويّات الرئاسية، معلناً أنّه “في وقت تتبارى فيه القوى السياسية في تحديد مواصفات المرشح لرئاسة الجمهورية، فإنّ التيّار الوطنيّ الحرّ يقارب إستحقاق الرئاسة الأولى إنطلاقاً من مفهومه للدستور ولدور الرئيس وموقعه؛ ومع إدراكنا التام أن الدستور أناط السلطة الإجرائية بمجلس الوزراء ومنحه صلاحية وضع السياسة العامة للدولة، فإن رئيس الجمهورية، ووفقاً للدستور، هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، ويسهر على احترام الدستور والوحيد الذي يحلف القسم على الدستور، أي أنه مدعو لتحديد مواقفه من القضايا الوطنية بغضّ النظر عن حدود صلاحياته الدستورية”.

وحدد باسيل موقف “التيّار الوطنيّ الحر”ّ من الرئاسة أستناداً الى المسائل الآتية:




1- في السياسة الخارجية والدفاعية:

أ- الحفاظ على السيادة الوطنية وحماية الحدود والحقوق كاملةً ووضع إستراتيجية دفاعية تكون الدولة المرجع الأساس فيها.

ب – الحفاظ على علاقات لبنان مع الخارج وتطويرها، وتحييده عن النزاعات التي لا مصلحة له فيها.

ج – تحقيق سريع لعودة آمنة للنازحين السوريين والتمسّك بعودة اللاجئين الفلسطينيين منعاً للتوطين

2 – في التوازن الوطني والشراكة:

أ – التمسّك بالقاعدة التمثيلية لرئيس الجمهورية كشرط ميثاقي اساسي للحفاظ على دوره.

ب – الحفاظ على قانون انتخابي يحفظ صحّة التمثيل بالمناصفة الفعلية، وحق المنتشرين بالتمثيل المباشر وبالمشاركة ترشيحاً وإقتراعاً في الدوائر المخصصة لهم كما جاء في القانون.

ج – تثيبت قاعدة إحترام التوازن والتمثيل النيابي والشراكة الدستورية في تشكيل الحكومات.

د – إحترام التوازن الوطني في الإدراة العامة على قاعدة الكفاءة  عملاً بالمادة 95 من الدستور.

هـ – إحترام الميثاقية الوطنية في تكوين السلطات على قاعدة الشراكة التامة والمتوازنة بين المسيحيين والمسلمين ورفض تكريس أي موقع لأي طائفة في المناصب الوزارية ومنع أي إستغلال لمبدأ الميثاقية بهدف التعطيل التعسفي لعمل السلطات، فإحترام الميثاقية شرط لتكوين السلطات لا لسير عمل المؤسسات اليومي و القرارات العادية.

3 – في معالجة الإنهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي:

أ – خطة متكاملة للتعافي المالي توحّد سعر الصرف وتعيد هيكلة المصارف، تنص على إستعادة الأموال المنهوبة والموهوبة والمهرّبة والمحوّلة، وتشتمل على توزيع عادل ومتناسب للخسائر بين الدولة والمصرف المركزي والمصارف مع الحفاظ على حقوق المودعين خاصةً الصغار منهم؛ وكذلك تتضمّن  إنشاء صندوق إئتماني لإدارة وإستثمار أصول الدولة، يخصّص فيه حصص للمودعين وللمنتشرين بحسب رغباتهم.

ب – العمل على اقرار القوانين الإصلاحية اللازمة ومنها: الموازنة – الكابيتال كونترول – اعادة هيكلة القطاع المصرفي – السرية المصرفية  – استعادة الأموال المحوّلة – كشف الحسابات والأملاك للقائمين بخدمة عامّة…

ج – إنجاز التدقيق الجنائي وتحديد المسؤوليّات تأسيساً لنظام المحاسبة والعدالة وللممارسة المؤسساتية السليمة.

د – إصلاح المالية العامة بإنهاء التدقيق في الحسابات المالية وقطوعات الحسابات وفقاً للدستور، وبإقرار موازنات فعلية بأبعاد إقتصادية تنموية وإجتماعية لا مجرّد توازن أرقام، يكون فيها وقف للهدر، تصفير تدريجي للعجز، معالجة التهرّب الضريبي، اصلاح النظام الجمركي…

هـ- إقرار نظام ضرائبي عادل، متوازن وتصاعدي يوفّر المداخيل اللازمة على قاعدة الصحن الضريبي الموحد للأسرة.

و – الإنتقال الى الإقتصاد المنتج على قاعدة تنمية القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية واقتصاد المعرفة.

ز – شبكة امان اجتماعي ورعاية صحية شاملة، وإصدار البطاقات الآتية:

بطاقة الشيخوخة، البطاقة الصحية، البطاقة الشبابية والطالبية، البطاقة الإجتماعية والبطاقة البيومترية وتبني الهوية التربوية التي تضبط توزيع المنح والمساعدات وتحقق العدالة في الاستفادة من دعم الدولة وتشكل أساساً للإحصاء العلمي.

4 – في الإصلاح السياسي والإدراي:

أ – عقد طاولة حوار وطني لتطوير النظام استناداً الى تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني.

ب – معالجة الثغرات والاختلالات في الدستور (سيّما على صعيد تكوين المؤسسات الدستورية والمهل والمراسيم…).

ج – إقرار اللامركزية الإدارية والمالية الموسَّعة.

د – إلغاء الطائفية واقرار قانون مدني للأحوال الشخصية؛ وصولاً الى الدولة المدنية؛ كذلك انشاء مجلس الشيوخ على اساس القانون الارثوذكسي تتمحور تشريعاته حول المسائل الكيانية.

هـ – قانون عصري للأحزاب يفرض التنوع الطائفي فيها ويحدّد كيفيّة تمويلها.

و – تنقية الإدارة من شوائب التوظيف الزبائني واعادة هيكلة القطاع العام وفقاً لمعايير الكفاءة والحاجة.

ز- الإنتقال الى الحوكمة الرشيدة والحكومة الإلكترونية، وإقرار الشباك الموحد للمعاملات الإدراية ومكننة الادارة.

5 – في القضاء وإستقلاليته وفعّاليته:

أ – إقرار قانون عصري لإستقلالية القضاء  يفصل بين السلطة القضائية والسلطة السياسية (على ان تكون سلطة المحاسبة مستقلّة عنه)، ويؤمّن الممارسة السليمة لهذه الاستقلالية ضماناً للسرعة والفعّالية.

ب – إنهاء التحقيق وإصدار الأحكام في جريمة إنفجار مرفأ بيروت.

ج – إجراء التحقيقات وملاحقة ومحاسبة ومحاكمة المتورطين في الجرائم المالية.

د –  إنشاء محكمة خاصة بالجرائم المالية.

هـ – رفع يد السلطة التنفيذية عن الأجهزة الرقابية وتعزيز إستقلالية هذه الأجهزة وتفعيل عملها.

و – وضع حدّ لزمن اللاعقاب وتنفيذ العقوبات بحق المرتكبين.

ز – تفعيل العمل بمعاهدة الامم المتحدة لمكافحة الفساد واطلاق آليّاتها.

6 – في الثروة الوطنية:

أ – إستخراج النفط والغاز بحراً وبراً وإنشاء الصندوق السيادي للحفاظ على العائدات وإستثمارها لصالح الأجيال القادمة.

ب – حماية وإستثمار الثروة المائية وإستكمال بناء السدود وإستثمار الشمس والماء والهواء في طاقة متجدّدة ومستدامة ومجدية.

ج – بناء علاقات تفاعلية مع الإنتشار عن طريق ممارسة حقهم بإستعادة الجنسية اللبنانية وإختيارها، وإشراكهم في المشاريع الإقتصادية الوطنية والإستفادة من طاقاتهم الفكرية والمالية ومن خبراتهم العالميّة.

د – حماية التراث والإرث الثقافي والأثري والطبيعي وجعله أساساً للسياحة البيئية والرياضية والتراثية والغذائية والدينية.

هـ – زيادة مشاركة المرأة في العمل السياسي والاقتصاد وازالة العوائق التي تحول دونها – كذلك تفعيل دور الشباب في الحياة السياسية والاقتصاد المنتج.

و – استكمال العمل بإنشاء أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار التي أقرتها الأمم المتحدة بناءً على طلب الرئيس العماد ميشال عون، وبناءمقرّها واطلاق اعمالها.

7 – في الأمان الإستقرار والإزدهار:

أ – تعزيز هيبة الدولة بفرض سلطة القانون على أساس الحق.

ب – تطوير مؤسسة الجيش وتعزيزه بالقدرات الدفاعية النوعية، ليكون اكثر احترافاً وفعالية في الحفاظ على السيادة والحدود.

ج – تطوير وتفعيل القوى الامنية  بما يعززحماية المواطن والشعور بالأمان.

د – ضبط الحدود البرية والبحرية بما يمنع التهريب ويزيد مداخيل الدولة.

هـ – برنامج استثماري انشائي في البنى التحتية وخاصة في سياسة نقل عصرية تتناول المطارات والمرافئ التجارية والسياحية والمعابر البريّة وشبكة طرقات، اضافةً الى  سياسة في الصرف الصحي، والمياه والاتصالات، وسياسة طاقوية شاملة.

و – اعادة احياء دور لبنان المشرقي والعربي والمتوسطي في الاقتصاد والتفاعل مع المنظمات  والمنظومات الاقتصادية والمالية في المنطقة والعالم.

وتابع باسيل خلال مؤتمر صحافي: “سنعمم هذه الورقة على عدد من الكتل والمرجعيات لتكون قاعدة النقاش بيننا وبين اي مرشح وبطبيعة الحال سنزور بكركي لتسليمها الى البطريرك الراعي وسنعيد طرح القيام بجهد برعايته لتوحيد الكلمة. ونقارب الاستحقاق الرئاسي من زاوية الملفات لا المواصفات فميزات الشخص على اهميتها ليست هي الاساس ومن هنا اختيارنا سيكون على اساس مدى الالتزام بما طرحناه”.

واقترح باسيل حواراً وطنياً حول الانتخابات الرئاسية يمكن لعدد من المرجعيات القيام به على رأسها رئيس الجمهورية حيث بدأت تردنا دعوات الى الخارج بينما الافضل ان نتحاور داخليا ولا نلمس جدية حتى الان بالموضوع الرئاسي.

وأكّد مجدداً ضرورة تشكيل حكومة لتشكل ضمان في حال حدوث الشغور الرئاسي ونكرر ان حكومة غير مكتملة المواصفات لا يمكن ان تحل محل الرئيس، وهناك مؤشرات غير مشجعة في الموضوع الرئاسي منها تحديد الجلسة المقبلة يوم 13 تشرين وهذا الامر يدل الى عدم الجدية وفيه استهتار بالشهداء.