ماذا تضمّنت رسالة هوكشتاين إلى لبنان حول ملفّ الترسيم البحري مع إسرائيل؟

بعد تسلُّم الرؤساء الثلاثة رسالة خطية من الوسيط الأميركي آموس #هوكشتاين حول الاقتراحات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية، اليوم، وحديث الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن “أيام حاسمة” في ملفّ الترسيم، أفادت معلومات قناة “المنار” أنّ “المقترح الأميركي يراعي التعديلات التي طلبها #لبنان، إضافة إلى تلبية مطلب لبنان بخطّ 23 وحقل قانا كاملاً، والتزام فرنسي من شركة “توتال” ببدء التنقيب والاستخراج في الحقول اللبنانية فور توقيع اتفاق الترسيم”.

وأكدت المعلومات المتابعة للملفّ أنّ “تصوّر هوكشتاين مُخصّص للترسيم البحري حصراً لا البرّي”، بانتظار الجواب من الجانبين اللبناني والإسرائيلي، على أن يتمّ توقيع الاتفاق في الناقورة، برعاية أميركية وأممية، فـ”لبنان لا يعترف بإسرائيل ولن يكون أمام اتفاق مباشر”.




من جهتها، نقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر رسمية لبنانية قولها إنّ “العرض الأميركي لم يلحظ وجود منطقة أمنية بحرية عازلة”.

وأضافت المصادر اللبنانية أنّ “العرض الأميركي يخضع حاليّاً لدراسة بنوده القانونية وإحداثياته التقنية، ويجري التأكد من عدم وجود ثغرات قانونية وتقنية تؤثر سلباً على حقوق لبنان”.

واليوم، تسلّم رئيس الجمهورية ميشال عون من السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا رسالة هوكشتاين، ثمّ تشاور مع الرئيسَين نبيه برّي ونجيب ميقاتي في كيفية المتابعة لإعطاء رد لبناني بأسرع وقت ممكن.

وأفادت معلومات “النهار” بأنّ الاقتراح الذي تسلّمه عون باللغة الإنكليزية ويتضمن شرحاً لمسار المفاوضات وخلاصة بالاقتراحات المقدمة.

بدورها، أكّدت شيا، بعد لقائها برّي، أنّ “الأمور تبدو ايجابية جداً”، قبل أن يؤكد برّي في حديث صحافيّ أنّ “مسودة الاتفاق النهائي حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل إيجابية”، معتبراً أنّها “تلبي مبدئياً المطالب اللبنانية التي ترفض إعطاء أيّ تأثير للاتفاق البحري على الحدود البرية”.