صحف عربية في لندن ترصد فشل البرلمان اللبناني في اختيار رئيس للجمهورية

اهتمت الصحف ووسائل الاعلام العربية الصادرة في لندن بالأخبار التي تتعلق بالفشل البرلماني في اختيار رئيس للجمهورية ، ورصدتصحيفة العربي الجديد والقدس العربي وقائع جلسه الأمس البرلمانية.

وقالت صحيفة العربي الجديد إن البرلمان اللبناني فشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد، بعد عدم تمكن أي مرشح من تأمين غالبية الثلثين منأصوات النواب، أي ما يعادل 86 نائباً من أصل 128، وذلك في الدورة الأولى التي شارك فيها 122 نائباً، في حين ختم رئيس المجلس نبيهبري الجلسة بعد إسقاط نصاب الدورة الثانية، من دون أن يحدد موعداً جديداًبانتظار حصول نوع من التوافق، على حدّ تعبيره، فيسيناريو كان متوقعاً.




وقالت الصحيفةغادر عددٌ من النواب الذين يمثلون كتلا نيابية سياسية، على رأسها كتلةالتنمية والتحريربرئاسة نبيه بري، وكتلةحزباللهوحلفائه، القاعة، ما أسقط نصاب الدورة الثانية، في مشهدٍ سبق أن اعتمده هذا الحلف عند انتخاب خلف الرئيس الأسبق ميشالسليمان عام 2014، فكان المتحكّم بالنصاب، ومسقط الجلسات لحين فرض مرشحه ونضوج التسوية السياسية التي أوصلت ميشال عونلسدة الرئاسة عام 2016.”

وأضافت الصحيفة تعليقا لها على اختيار الرئيس الجديدولم تفضِ المشاورات بين قوى المعارضة والتغييريين ليلاً إلى الاتفاق حول اسمواحد، الأمر الذي دفع كل فريق إلى اختيار مرشحه، ما أطاح بتسمية النائب الأسبق صلاح حنين، المعروف سياسياً بقربه من خط 14 آذار،حيث رشح المعارضون، وبعض النواب المستقلين، النائب ميشال معوض (نجل الرئيس الأسبق رينيه معوض الذي اغتيل في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989)، وهو اسمٌ لم يقبل به التغييريون، لكونه يمثل السلطة السياسية، ولأنه كان أيضاً عضواً في تكتللبنان القويبرئاسة جبران باسيل في انتخابات 2018 النيابية، فتحالف معه رغم الاختلاف السياسي بينهما ومعارضته لـحزب اللهوحلفائه

وفي حديث خاص للصحيفة قال النائب السابق مصطفى علوش أنما حصل مشهدية طبيعية تعبّر عن واقع الانقسام العمودي في المجتمعاللبناني، ولو كان الوضع عكس ذلك لكانت الأمور في البلاد بخير، وذهبنا بالتوجه الديمقراطي، بيد أن هيمنة السلاح، وهي قوّة أكبر منالخيارات الديمقراطية، تجعلنا نقع بالإشكال الكبير والفراغ“.