مصادر مقربة من خامنئي تنفي تدهور صحته

نفت مصادر إيرانية قريبة من مكتب المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي كل الشائعات التي تحدثت عن تدهور صحته، وقالت في رد على سؤال لـ”القدس العربي” إن المرشد يمارس أعماله اليومية كالمعتاد.

ولاحقا، أعلن مكتب خامنئي أنه سيكون له ظهور علني، غدا السبت، للمشاركة في مناسبة ذكرى أربعين الإمام الحسين.




وهذه المناسبة يحييها الشيعة في العالم كل عام في العشرين من شهر صفر حسب التوقيت الهجري تخليدا لذكرى واقعة عاشوراء في كربلاء عام 61 للهجرة النبوية الموافق لسنة 680 ميلادية.

وسيكون حضور المرشد خامنئي في حسينية الإمام الخميني – مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية – وسيكون المدعوون إلى المجلس العاشورائي من هيئات طلبة الجامعات من كافة أنحاء إيران.

وسيعني ظهور المرشد علنا بمثابة رد مباشر على الشائعات التي تحدثت بكثرة عن تدهور صحته وعدم ظهوره العلني منذ مدة.

واعتبرت الأوساط الإيرانية أن جهات “معادية” تقف وراء شائعة تدهور صحة خامنئي بهدف إثارة البلبلة في الداخل.

وكان عضو مجلس خبراء القيادة، هاشم زاده هريسى، أكد أن لا صحة لما يثار عن تدهور صحة خامنئي، وأن الجلسة التي تمت دعوة أعضاء المجلس إليها كانت جلسة روتينية وليس لها ارتباط بصحة المرشد.

يشار إلى أن مجلس خبراء القيادة هو المعني دستوريا بمراقبة عمل المرشد الأعلى في إيران وله صلاحية انتخاب المرشد أو عزله في حال فقدانه الأهلية للقيادة.

وبحث خلافة المرشد خامنئي (المولود عام 1939) ليس جديدا في إيران، ولكن الأمر متروك لمجلس خبراء القيادة الذي يكلفه الدستور بالاجتماع فورا لانتخاب خلف للمرشد في حال وفاته أو عجزه، وهو ما حصل عند وفاة الإمام الخميني عام 1989 حيث اجتمع مجلس الخبراء حينها وانتخب خامنئي خلفا له.

ومجلس الخبراء مكون من رجال الدين المنتخبين مباشرة من الشعب بالاقتراع المباشر في انتخابات عامة، ويتم تجديد انتخاب المرشحين لعضويته مرة واحدة كل 8 سنوات.