شبيه بانفجار بيروت! فيديو يوثق لحظة انفجار هائل في محطة كهرباء بأوكرانيا بعد تعرضها للقصف

أصاب صاروخ روسي محطة الطاقة الكهربائية في مدينة خاركيف الأوكرانية، مساء الإثنين 12 سبتمبر/أيلول 2022، ما أحدث انفجاراً وثقته مشاهد نشرتها وسائل إعلام أوكرانية، كما اندلع حريق هائل في المحطة؛ ما استدعى تدخل رجال الإطفاء.

يأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤولون أوكرانيون إن ضربات روسية على خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا؛ أدت إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين ومزيد من انقطاعات الكهرباء والمياه في مدينة، في الوقت الذي أحرزت فيه القوات الأوكرانية مزيداً من التقدم في المنطقة، حسب رويترز.




وأظهر مقطع الفيديو لحظة قصف المحطة الكهربائية والذي أحدث كرة نارية أضاءت المكان رغم الظلام، بينما تناثرت قطع وشظايا خيمت على المكان، وسط تصاعد ألسنة اللهب.

حسب رويترز، فإن صواريخ روسية من طراز “كاليبر 3M-54” قصفت محطة CHPP-5 للطاقة، وهي من الحقبة السوفيتية.

قصف البنى التحتية ومحطات الطاقة

وتتهم كييف القوات الروسية بتكثيف الهجمات على محطات الطاقة والبنية التحتية شرقي البلاد، ما يتسبب بانقطاع للكهرباء والمياه، في حين يصف الرئيس فولوديمير زيلينسكي الهجمات بأنها “متعمدة ضد أهداف مدنية”.

في السياق، قال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، الأحد 11 سبتمبر/أيلول، إن “روسيا الإرهابية ضربت البنية التحتية المدنية، تاركة آلاف الأوكرانيين دون كهرباء ولا ماء ولا تدفئة”، مضيفاً: “بوتين يخطط للمزيد من مثل هذه الأساليب في الشتاء ويختبر الوضع”.

قصف روسي على مدينة خاركيف في أوكرانيا / رويترز
قصف روسي على مدينة خاركيف في أوكرانيا / رويترز

وفي وقت سابق الأحد، قال حاكم منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، أوليج سينهوبوف، إن انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه، أصاب عدة أنحاء بالمنطقة، الأحد، بعد قصف القوات الروسية لمنشآت بنية تحتية.

تراجع روسي في خاركيف

يأتي ذلك وسط الحديث عن تراجع روسي “كبير” في خاركيف ثاني أكبر مدن البلاد، بينما يقول الكرملين إن روسيا ستحقق أهداف “عمليتها الخاصة” في أوكرانيا، حسب بيان له، الإثنين 12 سبتمبر/أيلول.

في حين أن أوكرانيا أكدت استعادة قواتها مناطق يتجاوز مجموع مساحتها 3 آلاف كيلومتر مربّع منذ بدأ الهجوم المضاد مطلع الشهر في شرق البلاد.

يُذكر أنه في 24 فبراير/شباط 2022، أطلقت روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلاً” في سيادتها.