إسرائيل ولبنان وجولة جديدة من المفاوضات

أحمد إبراهيم

مع التقارير الأخيرة عن إحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان ، أعلن المتحدث باسم حماس ، عبد اللطيف القنوع ، أن حركة حماسوإلى جانب الفصائل المسلحة الأخرى ، ستنظمنشاطًا بحريًا شعبيًايوم الثلاثاء المقبل في منطقة ميناء غزة




.في هذه الاحتجاجات المخطط لها من المنتظر أن تطالب الفصائل برفع الحصار عن القطاع والحصول على حق الحركة في الموارد الطبيعيةبحقل غاز مارين الواقع قبالة شواطئ غزة.

وايا كان الأمر فإن هناك بعض من المحددات والثوابت الرئيسية التي يجب معرفتها في هذا الصدد:

1- بداية من حق حماس أو غيرها من الفصائل تنظيم أي فعاليات بأي موقع ، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب الوطن وحساباتهالسياسية.

2- الجميع يعرف ما الذي يقوم به الاحتلال من تضييق للخناق ومطاردة بل ومنع للصيادين بغزة ، وهو أمر بات معروفا للجميع ، وبالتاليليس من الحكمة إطلاقا الآن استفزاز الاحتلال في ظل التطورات الحاصلة بالمنطقة.

3- هناك قضية مصيرية بات على الجميع مناقشتها ، وهي جدوى أو أهمية الفعاليات التي تدعو حركة حماس الفصائل والمنظمات إلىالقيام بها ، وهو أمر بات مطروحا وتناقشه كثيرا من المنظمات بل والشباب الفلسطيني عبر منصات التواصل الاجتماعيواتذكر جدالاطرحته بعض من المنتديات الفلسطينية بشأن مسيرات العودة مثلاوما الذي تحقق منها ؟ وهل كانت ذات جدوى بالنهاية؟

4- الفعاليات مهمةولكن اختيار التوقيت أهم خاصة وأنه يمكن أن يأتي على حساب شعبنا الباسل المتواجد في انحاء القطاع.

5- احيي من هنا أصواتا خرجت من حركة حماس وناقشت فعالية الكثير من الأنشطة التي يتم القيام بها ، وهو أمر تتسم وتتميز بهالحركة التي تتيح بتعدد الآراء ومناقشتها علانية ، وهو أمر أتمنى من خلاله أن تدرك حماس أن لا جدوى الآن من أي فعالية خاصة وأن كانتالنتائج المتوقعة أو حتى المرجوة منها هي نتائج رمزية ليس أكثر.