القوميون الروس يستشيطون غضبا بعد نكسة مفاجئة في أوكرانيا

دعا القوميون الروس بلهجة غاضبة، الرئيس فلاديمير بوتين إلى إجراء تغييرات فورية لضمان النصر النهائي في الحرب الدائرة، غداة إجبار موسكو على التخلي عن معقلها الرئيسي في شمال شرق أوكرانيا.

ويعد السقوط السريع لإيزيوم في إقليم خاركيف أسوأ هزيمة عسكرية لروسيا منذ أن أُجبرت قواتها على الانسحاب من العاصمة الأوكرانية كييف في مارس آذار.




وفي الوقت الذي كانت تنسحب فيه القوات الروسية من بلدة تلو الأخرى أمس السبت، كان بوتين يفتتح أكبر عجلة دوارة في أوروبا في متنزه بموسكو، وتضيء الألعاب النارية السماء فوق الميدان الأحمر إحياء لذكرى تأسيس المدينة عام 1147.

وفي رسالة صوتية مدتها 11 دقيقة نُشرت على تطبيق تيليجرام، رفض الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، حليف بوتين الذي كانت قواته في طليعة الحملة في أوكرانيا، خسارة إيزيوم، وهي مركز حيوي للإمدادات.

لكنه أقر بأن الحملة لا تسير وفق الخطة.

وقال قديروف “إذا لم يتم إجراء تغييرات اليوم أو غدا في إدارة العملية العسكرية الخاصة، فسأضطر للذهاب إلى قيادة البلاد لأشرح لهم الوضع على الأرض”.