خالد الضاهر: المفتي قادر على توحيد موقف النواب السنّة من انتخابات الرئاسة

رأى النائب السابق خالد الضاهر ان دار الفتوى ليست موقعا دينيا أو مجرد مرجعية سنية فقط، إنما هي صرح وطني تاريخي معني مباشرة بالشأن السياسي للدولة اللبنانية من ألفها إلى يائها، وهو ما يحمل سيدها مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان مسؤوليات وطنية جساما، أهمها توحيد الصف الإسلامي في خدمة مصالح الدولة اللبنانية، والتعاون الصادق والمخلص مع كل الشرائح اللبنانية دون استثناء، وذلك بهدف تأمين المصلحة الوطنية العليا على قاعدة لبنان وطن لجميع أبنائه، وليس لفريق دون آخر، وما اغتيال مفتي الجمهورية الشهيد الشيخ حسن خالد وثلة من علماء الطائفة السنية سوى خير دليل على الدور الوطني والسيادي والإصلاحي لدار الفتوى.

وأكد الضاهر، في تصريح لـ «الأنباء»، انه حتى وان اعتذر السفير الإيراني مجتبى أماني عن وصفه سماحة الشيخ دريان بـ «مفتي السنة»، إلا ان ما قاله كان مقصودا عن سابق تصور وتصميم، في محاولة يائسة لتقزيم دور ومكانة ومهمة مفتي الجمهورية في المعادلات الوطنية.




وعليه، أكد الضاهر ان اللقاء المرتقب الذي سيجمع النواب السنة في دار الفتوى مع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، ضرورة وطنية قوامها توحيد الموقف حيال الاستحقاقين الحكومي والرئاسي، كيلا تسقط من جديد المواقع الدستورية الرئاسية بيد المحور الإيراني، الذي يستغل بعض المسيحيين من خامة جبران باسيل، ويوظفهم لقاء حفنة من المكاسب السلطوية، لصالح مشروعه التدميري في المنطقة العربية.

وردا على سؤال، أكد الضاهر ان المفتي دريان سينجح خلال اللقاء المرتقب في توحيد موقف النواب السنة من الانتخابات الرئاسية، وذلك على غرار نجاحه إثر لقائه سابقا برؤساء الحكومات السابقين، وبقيادات سياسية سنية، في الدفاع عن موقع وصلاحيات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وفي دعمه كرئيس مكلف بتشكيل الحكومة، ما يعني من وجهة نظر الضاهر ان اللقاء المرتقب، هو لمواجهة وضع اليد على رئاسة الجمهورية ضمن ما يصبو إليه صهر العهد جبران باسيل، ومن خلفه حزب الله وكيل إيران في لبنان.