الهروب من سوريا ولبنان بات ورقة أوروبية

أحمد إبراهيم

لقي سبعة سوريين مصرعهم الأسبوع الماضي أثناء محاولتهم الهجرة إلى اليونان من سوريا على متن أحد القوارب الصغيرة ، وتشير الكثيرمن التقارير إلى أن الكثير من السوريين واللبنانيين تحديدا يحاولون الهروب والحصول على حياة أفضل في أوروبا بسبب الحرب الأهلية فيسوريا والوضع الاقتصادي السيئ في لبنان. اللافت هنا أن الأمر بات بالفعل يمثل أزمة للكثير من الدوائر الأكاديمية في الغرب ، ومنالممكن ملاحظة تعاطي الغرب مع هذه الأزمة العميقة من خلال وسائل الإعلام والصحف الغربية التي تنتقد هذه الظاهرة ، بل وبعضها يصفظاهرة المهاجرين غير الشرعيين بأنها بمثابة ورم سرطاني يجب الخلاص منه.




بالإضافة إلى ذلك باتت قضية الهجرة غير الشرعية من الدول العربية للدول الغربية واحدة من القضايا المطروحة وبقوة على الساحةالسياسية الغربية ، ولقد تحدثت عنها مثلا ليز تراس رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ، ومن قبلها الرئيس الأميركي جو بايدن الذي تحدثعن هذه الخطوة أكثر من مرة فضلا عن سلفه الرئيس دونالد ترامب وغيرهم من المسؤولين الأوروبيين.

وبات من الواضح أن أزمة المهاجرين بالفعل باتت معقدة ، بل وأصبحت واحدة من القضايا السياسية الرئيسية التي يهتم بها الغرب ، الأمرالذي يزيد من دقة هذه القضية وتأثيرها السياسي على الكثير من وقائع ومصائر السياسات الأوروبية.