«ضرب وحشي وجلد» … جهاز أمن الدولة عذّب سورياً حتى الموت

أثارت صور تعذيب مواطن سوري في لبنان، على يد جهاز أمن الدولة، صدمة على مواقع التواصل.

وقد كشفت جريدة “الأخبار” أن “ضابطاً وعناصر في جهاز أمن الدولة عذّبوا موقوفاً سورياً أثناء التحقيق معه وضربوه حتى الموت”.




وأضافت : “فيما حاول المتورطون لفلفة الجريمة بالزعم تارة أنّ الموقوف بشار عبد السعود توفّي جراء إصابته بذبحة قلبية بعد تناوله حبّة كبتاغون، وتارة أخرى بسبب تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات، بيّنت معاينة الجثة أن الموقوف تعرّض لتعذيب وحشي أسفر عن إصابته بذبحة قلبية أدّت إلى وفاته”.

وأظهرت الصور “آثار ضرب وحشي وجلد لم يترك مكاناً في الجثة من دون جروح وكدمات. وبعد الجريمة، حاول المتورطون التستّر عليها بتسريب معلومات عن إنجاز أمني حقّقه جهاز أمن الدولة بتوقيفه، في منطقة بنت جبيل هذا الأسبوع، أفراد خلية لتنظيم الدولة الإسلامية شاركوا في جرائم قتل في سوريا”، حسب الصحيفة.

وكتب الصحافي ثائر غندور تعليقا على الصور “الصور التي تنتشر للشاب الذي توفي تحت التعذيب لدى جهاز أمن الدولة تُذكرنا بضرورة حل هذا الجهاز. لا جدوى ولا قيمة لهذا الجهاز سوى التشبيح”.

وواصل: “قيادة الجهاز يجب أن تُحاسب بالتوازي مع العناصر المسؤولين عن التعذيب، هذه القيادة التي كافأها رئيس الجمهورية وعهده القوي على دورها بتعذيب زياد عيتاني وتركيب ملف ضده. كل من دافع ويدافع عن هذا الجهاز الفاشل (أو نشر وينشر أكاذيبه المسماة زورا تحقيقا) هو شريك بهدر دم هذا الشاب وصرخات الكثيرين غيره تحت التعذيب بأقبية جهاز أمن الدولة”.

أما الممثل المسرحي، زياد عيتاني، الذي كان ضحية الجهاز نفسه عبر تلفيق تهمة تتعلق بـ”التخابر مع إسرائيل”، فقد كتب : “إلى أخي السوري :متضامن معك ومع الضحية التالية ومع الضحايا اللاحقين في أقبية التعذيب.أعرف ماهي تلك الأسلاك على ظهرك. وأعرف أن لا تقرير طبي بحقك، ولن يكون هناك أي شيء من هذا القبيل”.

أما علي برجي فقد كتب : “تعذيب سوري حتى الموت في جهاز أمن الدولة، وعلى المنظمات الحقوقية التحرك فوراً”.

فيما قال فيديل مولا بعد أن نشر الصور: “هذا ليس قصف طيران ولا انهيار مبنى، هذا تحقيق جهاز أمن الدولة. الصهاينة في المعتقلات لم يفعلوا هذا”.