مصدر فلسطيني يكشف عن العلاقة بين حركة حماس وحبوب الكبتاغون

بيروت أوبزرفر

أفادت مصادر فلسطينية أن الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية اكتشفت أن التجارة في عقار الكبتاغون قد ازدادت الأسبوع الماضي داخل الضفة الغربية.




وقال مصدر فلسطيني مسؤول أنه وبحسب المعلومات الاستخبارية والتحقيقات ، يبدو أن المتعاملين المرتبطين بحماس يقفون وراء هذا التوزيع ، لتحقيق عدد من الأهداف ، أولها تحقيق الأرباح التي يرغبون بها ماليا ، بالإضافة إلى السعي نحو السيطرة على الشارع الفلسطيني بصورة لافتة.

ورغم ما سبق قالت صحيفة انديبندنت في تقرير سابق لها نشرته منذ أشهر إلى أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أحبطت محاولة تهريب كمية كبيرة من مادة “مرجوانا” المخدرة، كانت محملة في شاحنة نقل بضائع تجارية، ودخلت إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وفي التفاصيل، قال مدير إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية أحمد القدرة، إنه بعد عمليات تفتيش مكثفة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 10 كيلوغرامات من مادة يشتبه أنها مخدرة، وإجمالي سعرها يزيد على 200 ألف دولار أميركي، وجرى تسليمها لجهة الاختصاص وتوقيف المشتبه فيهم في التهريب.

ويقول مسؤول دائرة مراقبة المعابر والموانئ في جهاز مكافحة المخدرات أحمد الشاعر، إن المهربين يستغلون شاحنات البضائع التي تدخل من إسرائيل إلى غزة، ويضعون داخلها المواد المخدرة وهي ممنوعة وفق القانون، الأمر الذي يشكل عبئاً كبيراً علينا في عمليات التفتيش التي تجرى عادة بشكل يدوي، ويضيف الشاعر، “ما من شك أن للجانب الإسرائيلي يداً في ترويج وتهريب المواد المخدرة إلى قطاع غزة لإغراقها بذلك، في محاولة للنيل من فئة الشباب”، مشيراً إلى أن دائرة المعابر الإسرائيلية تمتلك أجهزة تكنولوجية تستطيع بواسطتها اكتشاف المخدرات من بين البضائع، وبإمكانها الحد من ظاهرة التهريب أو منعها بالكامل، لكنها تتعمد تمريرها إلى القطاع لأهداف سياسية.