تفاصيل وساطة نصر الله لفض اعتصام الصدريون في العراق

بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وقف وراء الوساطة بين مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراقوالحكومة العراقية أخيرا من أجل تهدئة الموقف وفض الاعتصام من أمام المواقع والبرلمان العراقي.




وقال مصدر سياسي عراقي مسؤول لبيروت أوبزرفر أن حسن نصر الله نجح في إقناع الصدر بإجراء مكالمة هاتفية مع إسماعيل قاآنيقائد فيلق القدس والذي أتفق معه على فض الاعتصام والتوجه إلى أنصاره لحثهم على سرعة إتمام هذا الأمر.

من ناحية أخرى وفي تقرير للباحث الأمريكي مايكل روبين قال عما جرى في العراق أنه وقبل عقدين فقط من الآن، لم يكن الزعيم الشيعيالعراقي مقتدى الصدر معروفا خارج العراق بل ولا حتى بين الكثير من العراقيين، لكن بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين في 2003 بدأهذا الرجل يتبوأ مكانة بارزة في المشهد العراقي، فكيف تم له ذلك وما الذي يريده الآن من العراق؟

وتاقش روبين الباحث في معهد أميركان إنتربرايز إنستيتيوت American Enterprise Institute في مقال بصحيفة ناشونال إنترستInterest National إلى الصعوبات التي واجهت الأميركيين بعيد احتلالهم العراق، نظرا لتعقيد النسيج الاجتماعي العراقي والدورالمحوري للحوزة الشيعية في النجف.

وذكر أنه مع سقوط بغداد حاول المسؤولون الأميركيون التواصل مع القيادة الدينية في العراق من خلال عبد المجيد الخوئي، نجل الراحل أبوالقاسم الخوئي، لكن بعد أسبوع من عودة الخوئي إلى النجف زار مرقد الإمام علي حيث اغتيل.

ويقول الكاتب إن ذلك تزامن مع بزوغ اسم مقتدى الصدر بوصفه وريث عائلة الصدر الدينية ذات السمعة الواسعة والمشهورة بالعلم والتدين.

غير أن مقتدىيضيف الكاتبوعلى عكس شقيقيه اللذين قتلا، مثل والده، على يد قوات أمن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لميشتهر بالمعرفة ولا بالتدين، غير أنه كان خطيبا وإن كانت معارفه الدينية ضحلة، وفقا للكاتب.

ولفت الكاتب إلى أن خطاب الصدر الشعبوي وجد أرضا خصبة في الأحياء الفقيرة في بغداد، وأصبح قوة سياسية ذات شأن كبير.