نصرالله يؤكد أن الترسيم لا علاقة له بالإتفاق النووي.. ولهوكستين: “الوقت تبعه ضاق”

أكد الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله في كلمة عبر الشاشة، خلال احتفالية وضع الحجر الأساس ل”معلم جنتا السياحي الجهادي”، في موقع التدريب للمقاومة الإسلامية، ان “لا علاقة للاتفاق النووي في فيينا بترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل لا من بعيد ولا من قريب، وللأسف في ناس “عقلاتن زغار بهيدي النقطة”، وقال: “سواء وقع الاتفاق النووي أو لم يوقع، وإذ قدم للدولة اللبنانية ما تُريد نحن ذاهبون الى الهدوء وفي حال لم يعط لها ما تريد ذاهبون الى التصعيد، والعين في لبنان من الضروري أن تكون على كاريش لا فيينا، وعلى الوسيط الأميركي الذي لا يزال يماطل في هذا الموضوع ويضيع الوقت ووقته قد ضاق”.

واشار الى ان “أول معسكر للمقاومة في لبنان كان في جنتا حيث تخرّج الكثير من مقاتلي المقاومة الإسلامية، وتوسّع معسكر التدريب لاحقاً ليشمل معسكرات عدة في جنتا والبلدات المحيطة لها، ما أدى إلى تعرض أهلها لعدوان إسرائيلي متكرر”.




أطلق الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله احتفالية وضع الحجر الأساس ل”معلم جنتا السياحي الجهادي”، في موقع التدريب للمقاومة الإسلامية، تزامنا مع  احتفالات الأربعينية، تحت عنوان “حكاية الطلقة الأولى”.

وأعاد الحفل بالذاكرة مشهدية رسمها رجال المقاومة، إلى جانب آليات أحاطت بالمكان على تلال ومرتفعات وادي جنتا، وأرخ للبدايات وثائقي ل”معسكر جنتا للتدريب والإعداد” منذ الانطلاقة والرصاصة الأولى في حزيران 1982، وفي طليعة المشاركين في الدورة الأولى “سيد شهداء المقاومة” أمين عام الحزب السابق السيد عباس الموسوي.

وحضر الحفل النواب حسين الحاج حسن، إبراهيم الموسوي، إيهاب حمادة، ينال صلح، رامي أبو حمدان، وملحم الحجيري، النائب السابق أنور جمعة، ممثل سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى خليلي، رئيس المكتب السياسي في “حزب الله” السيد إبراهيم أمين السيد، المعاون السياسي حسين الموسوي، الشيخ حسين زعيتر، مسؤول العلاقات الدولية عمار الموسوي، مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، رئيس بلدية جنتا حسن محسن الموسوي ورؤساء الاتحادات البلدية وبلديات قرى المنطقة، وفاعليات دينية وسياسية وأمنية واجتماعية.