هل نجح الجهاد الإسلامي في ردع الاحتلال

بيروت أوبزرفر

أشارت بعض من التقارير الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء إلى وجود بعض من الخلافات السياسية حول ما إذا كانت حركة الجهاد الإسلامي قد نجحت في ردع الاحتلال.




وقد بدأ الاحتلال هذه الحرب بعد اعتقال بسام السعدي. إلا أن الاحتلال الآن ما زال يعتقل نشطاء الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقتل القائد البارز في كتائب شهداء الأقصى إبراهيم النابلسي.

وتشير صحيفة القدس إلى أن الاحتلال يحتاج بالفعل الآن إلى الردع والرد والمعاقبة ، ولكن بسبب القبة الحديدية التي تعترض معظم الصواريخ التي أطلقت عليه ، فإن إطلاق الصواريخ لن يساعد. وأشارت الصحيفة أنه يجب على حركة الجهاد الإسلامي وحماس محاربة الاحتلال في الساحة الدولية وعرض جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

من جهته قال موقع معا الفلسطيني للانباء أن مسؤولون عسكريون صهاينة أعربوا عن خشيتهم من تنفيذ عمليات ردا على اغتيال ابراهيم النابلسي فجر الثلاثاء ورفيقه برصاص قوات الاحتلال في نابلس.

وصعّد الاحتلال ، الثلاثاء، اعتداءاته في الضفة الغربية والقدس المحتلّتين، وذلك بعد يومين فقط من وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصّل إليه بوساطة مصرية بين سلطات الاحتلال وحركة “الجهاد الإسلامي”، الأحد الماضي، والذي جاء بعد عدوان على قطاع غزة المحاصَر، استمرّ لثلاثة أيّام، مسفِرا عن إصابة واستشهاد العشرات.

ووفقا للقناة العاشرة العبرية، فإن المواجهات التي وقعت في مدن الضفة الغربية على نقاط التماس عقب عملية الاغتيال واسفرت عن شهيد وعشرات الجرحى قد تقود إلى عمليات انتقامية في شمال الضفة .

ووفقا للتقرير فقد عبرت المؤسسة العسكرية في اسرائيل عن مخاوف من وقوع عمليات انتقامية في منطقة نابلس تستهدف المستوطنين و الجيش لا سيما في قبر يوسف.