سعيد: يستضعفون المسيحيين كما فعلوا بالسنة لايصال رئيس ممانع وتحقيق مصالح ايران

تطل الانتخابات الرئاسية لتعيد عقارب المواجهة والحسابات السياسية بالذاكرة الى جلسة انتخاب رئيس المجلس النيابي وهيئة مكتبه، حيث كان الصراع على اكتمال النصاب والفوز باكثرية الصوت المطلوب نتيجة الصدام الحاصل بين مشروعين سيادي يتكوكب راهنا حول بكركي واخر ممانع يقوده حزب الله .

والرهان على دور بكركي التي حددت المواصفات لرئيس الجمهورية العتيد اساسي وكبير في ر المواجهة الراهنة اذ ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لا يطرح عناوين سياسية فقط بل يصل الى العناوين الوجودية والخوف من تغيير هوية لبنان كبلد للتأخي والعيش المشترك والثقافة والابداع .لذا، فان الاستحقاق الرئاسي سيشكل المحطة الفاصلة بين المشروعين كون الراعي ومعه القوى السيادية يرون ان المساومة في موضوع الرئاسة الاولى ستؤدي الى تجديد المعاناة في البلاد وبقاء الوضع على ما هو عليه والاسترسال بالاستنسابية وتدمير الوطن، لان الفريق المتحكم بالسلطة والمالك لفائض القوة يرفض التخلي عن سلاحه على رغم ما جره للبلاد من عزلة عربية واقليمية ودولية .




النائب السابق فارس سعيد يقول ل “المركزية” في هذا السياق نعم ويا للاسف هناك صراع بين مشروعين الاول يهدف لتحقيق مصالح ايران في لبنان، حيث على الرئيس الماروني المتطلع هنا الى الحصول على دعم حزب الله ان يزور الضاحية الجنوبية لتقديم أوراق اعتماده للسيد حسن نصرالله في حين يفترض بالرئيس السيادي الذي يجب ان تتوافر فيه المواصفات التي حددها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الالتزام بالاتي:

اولا : اتفاق الطائف نصا وروحا أي احترام وتطبيق الدستور اللبناني الذي نعاني ما نعاني نتيجة خرقه والخروج على نصوصه .

ثانيا:العودة الى ميثاق الجامعة العربية وتاليا اعلاء مصلحة الاشقاء العرب على اي مصلحة اخرى.

ثالثا :احترام قرارات الشرعية الدولية ولاسيما تلك المتعلقة بلبنان.

وتابع ردا على سؤال :ان وصول مرشح الممانعة وتاليا حزب الله يعني استكمالا لمحاولات اضعاف المسيحيين وعلى رأسهم الكنيسة التي منذ مدة يحاولون شيطنتها حتى وصل بهم الامر الى اتهامها بالعمالة وذلك بعدما نجحوا في اضعاف اخوتنا السنة من خلال لصق تهمتي الفساد والارهاب بهم.

اضاف :في اعتقادي أن الانتخابات الرئاسية حاصلة حتما وان تأخرت بعض الوقت عن موعدها ولولا الاحداث الطارئة في العراق لكان في الامكان الجزم باتمام الاستحقاق في أوانه .

وختم مؤكدا ترسيم الحدود مع اسرائيل لافتا الى ان الموضوع ابعد من قصة جغرافية ليتصل بوضع معالم تعاون مستقبلي اقتصادي بين لبنان واسرائيل بضمانة من حزب الله، والامر يتجاوز 17ايار واخطر منه بكثير.

المركزية