حزب الله يرد على تهديدات ليبرمان: تدمير تل أبيب مقابل تدمير الضاحية!

ردّ حزب الله على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي قال “في حال هاجم حزب الله منصة الغاز وفرض علينا مواجهة سنمحو الضاحية الجنوبية”، فاعتبر “أن الإسرائيلي لم يعد هو صانع المعادلات ويعرف أن ما سيخسره في أي حرب محتملة هو أضعاف ما سنخسره نحن في لبنان”، ورفع الحزب عبر إعلامه معادلة “تدمير تل أبيب مقابل تدمير الضاحية”.

وفي هذا الإطار، أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن “الفيديو الذي نشره الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية قبل أيام، هو رسالة واضحة للعدو الإسرائيلي أن المقاومة استعدت وجهّزت الصواريخ التي تطال كاريش وما بعد كاريش”. وخلال المجلس العاشورائي المركزي الذي أقامه الحزب في مدينة بنت جبيل، قال قاووق: “لو علم قادة العدو الإسرائيلي ماذا أعدت المقاومة للمنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية النفطية والغازية والعسكرية، لما ناموا الليل”.




وأشار إلى “أن اللبناني كان ينتظر ويستجدي الأمريكي، أما الآن فالمعادلة تغيّرت، حيث إنه بمعادلة المقاومة، صار الإسرائيلي ينتظر ويستجدي الأمريكي، وقد صرح في هذا الإطار رئيس حكومة العدو علناً وطلب من أمريكا العمل على اتفاق سريع مع لبنان حول ترسيم الحدود، لأنهم يخشون قدرة المقاومة، ويصدقون وعد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله”.

بدوره، شدّد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد على “أن حقوقنا الكاملة نريدها في مياهنا وغازنا ونفطنا وسيادتنا وكرامتنا الوطنية ولن نقبل أن تُسلب هذه الحقوق لحساب مصالح الآخرين”.

واعتبر رعد “أن مخزون الغاز في البحر الأبيض المتوسط وضمن المياه الإقليمية للبنان وسوريا معاً يعادل الاحتياط الاستراتيجي من الغاز في دول الخليج باستثناء قطر، وفق ما قاله أحد المسؤولين الروس”، ورأى “أن الاهتمام الأمريكي حالياً بترسيم حدودنا البحرية سببه حاجة أوروبا للغاز ومصالح الكيان الصهيوني. أما مصلحتنا اللبنانية فقد فرضت نفسها فرضاً بسبب حضور المقاومة كقوة داعمة للموقف اللبناني الوطني”.

ولفت إلى “أن الإسرائيلي لم يعد هو صانع المعادلات وهو لا يزال مردوعاً ويعرف أن ما سيخسره في أي حرب محتملة هو أضعاف ما سنخسره نحن في لبنان. ولذلك يلجأ اسيادهم الأمريكيون إلى استخدام الحصار والتضييق الاقتصادي وفرض العقوبات كي ينالوا من عزيمة شعبنا وصموده ويدفعوه للخضوع والانصياع لإرادة المعتدين الظالمين. وهم لم يفهموا بعد أننا أبناء مدرسة الحسين التي شعارها: هيهات منا الذلة”. وختم: “نحن لن نخضع لا لإرادة فاجر محتل ولا لإرادة طاغية ولن نحني جباهنا أو نسجد إلا لله عز وجل”.