أزمة التعليم تتصاعد بالقدس الشرقية

بيروت أوبزرفر

تزامنا مع الاحتفالات بنهاية الثانوية العامة أو ما يعرف بالتوجيهي في فلسطين والبدء في اختبارات نهاية العام الدراسي جاء قرار الاحتلال بسحب تراخيص مدارس القدس الشرقية بسبب “التحريض المتعمد” ضد إسرائيل ، الأمر الذي أثر سلبا على عمل كثير من المدارس في الضفة الغربية.




اللافت أن الواقع الفعلي على أرض الواقع يشير إلى وجود تخبط لافت بين الفلسطينيين إزاء هذا القرار ، حيث طالب عدد من أولياء الأمور في المدارس الفلسطينية بتغيير بعض من المناهج التعليمية بالفعل وتنقيح محتوى المناهج التعليمية لتخلو من التحريض.

جدير بالذكر أن وزيرة التّعليم الإسرائيلية يفعات ساشا بيتون ألغت أخيرا رخص التّشغيل الدائمة لـ 6 مدراس فلسطينية شرقيّ القدس، بزعم احتواء مناهجها التدريسية على “تحريض خطير”، على أن يتم منحهم ترخيصًا مؤقتًا لمدة عام، باعتباره مهلة لسحب “كتب التحريض”.

وهذه المدارس هي “الكلية الإبراهيمية”، وتضم حوالي 288 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية. و”مدارس الإيمان” بجميع مراحلها التدريسية، مدرسة الإيمان الابتدائية للبنين ويبلغ عدد طلابها 391 طالباً. مدرسة الإيمان الابتدائية للبنين، ويبلغ عدد طلابها 392 طالباً. مدرسة الإيمان الابتدائية للبنات، وعددها حوالي 475 طالبة. مدرسة الإيمان الابتدائية للبنين، وعددها 291 طالباً. مدرسة الإيمان الابتدائية للبنات، وعددها نحو 206 طالبة.

و قال بيان صادر عن الوزارة الإسرائيلية إن في الكتب المذكورة تمجيداً للأسرى وكفاحهم المسلّح ضد إسرائيل، مؤامرات على منع العلاج عن المرضى وتعمّد إيذاء الطاقم الطبي، اتهامات بالمسؤولية عن أزمة المياه في الأراضي الفلسطينية، وادعاءات صعبة للغاية عن قتل وترحيل عسكري ومذابح.