بايدن يحذر من تزايد نفوذ إيران بلبنان.. طالب الكونغرس بتمديد حالة الطوارئ المتعلقة ببيروت

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في رسالة وجهها إلى قيادات الكونغرس، الخميس 28 يوليو/تموز 2022، ضرورة تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بلبنان، مشيراً إلى استمرار أنشطة مثل نقل الأسلحة من إيران.

وحذر بايدن في رسالته من أن بعض الأنشطة الجارية مثل عمليات نقل الأسلحة المستمرة من إيران إلى حزب الله تعمل على تقويض سيادة لبنان وتساهم في عدم استقرار المنطقة.




وأضاف الرئيس الأمريكي أن تلك الأنشطة تشكل تهديداً غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وبالتزامن، أكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الأمريكي مايكل ماكول، عبر الصفحة الرسمية لمجلس النواب الأمريكي للشؤون الخارجية على موقع تويتر، أن نقل إيران للمسيّرات المتطورة إلى “وكلاء إرهابيين وفاعلين خبيثين” كما سماهم في لبنان واليمن يقوّض الأمن الوطني للولايات المتّحدة ويزعزع استقرار الشرق الأوسط. وأضاف أن قانونه لـ “وقف الطائرات الإيرانية المسيّرة” سيمنع انتشار الطائرات بدون طيار الإيرانية الخطيرة.

يشار إلى أن للكونغرس الأمريكي الحق في منح حالة الطوارئ للسلطة التنفيذية في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مقدمتها الرئيس، للتعامل مع الأزمات الطارئة بسرعة ليصبح من حق الرئيس أن يتجنب قيوداً وحدوداً على قراراته المتعلقة بالتعامل مع الأزمات.

ويأتي هذا في وقت يعيش فيه لبنان وتل أبيب توتراً بسبب ترسيم الحدود البحرية؛ ما جعل حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل يتبادلان التهديدات بشأن شن حرب؛ إذ قال حسن نصر الله أمين عام الحزب، إن “ما ستخسره إسرائيل في أي حرب تهدد بها، أكثر بكثير مما يمكن أن يخسره لبنان”، مضيفاً: “أي حماقة يقدم عليها العدو ستكون تداعياتها ليس فقط استراتيجية بل وجودية”.

فيما هدد رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بدوره بضرب أهداف في لبنان “تشمل مقرات القيادة والقذائف الصاروخية” ولفت كوخافي، خلال كلمة في المؤتمر الوطني للجبهة الداخلية، إلى أنهم حددوا بالفعل “آلاف الأهداف” التي سيتم تدميرها في لبنان، حال نشوب حرب بين الجانبين.

المسؤول الإسرائيلي توعد بأنه فيما لو نشبت الحرب مع لبنان، فإن الجيش الإسرائيلي سيقصف بشكل “مدمر وواسع”. وأضاف أن “كل الأهداف موجودة ضمن خطة الهجوم لاستهداف مقرات القيادة الصاروخية والراجمات ومزيد من الأهداف”، مردفاً: “كل ذلك سيتم ضربه في لبنان”.

يشار إلى أن حزب الله (المدعوم من إيران) يمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة والصواريخ، وخاض عدة معارك مع الجيش الإسرائيلي آخرها كان صيف 2006، إضافة إلى مناوشات حدودية بين الطرفين من حين لآخر.