واشنطن توجه تهما لثلاثة لبنانيين مقربين من باسيل بتهريب السلاح والتهرب من الضرائب

وجهت وزارة العدل الأميركية، تهما لثلاثة لبنانيين، تتعلق بتهريب السلاح إلى بلادهم والتهرب من الضرائب، وفق بيان لمكتب المدعي العام الأميركي، للمنطقة الشمالية في ولاية أوهايو.

بيان المدعي العام، قال إنه تم، الثلاثاء، الكشف عن ثلاث لوائح اتهام في محكمة اتحادية، تتضمن تفاصيل التهم الموجهة إلى ثلاثة لبنانيين، اثنان منهم كانا سابقا في شمال شرق أوهايو، ويعتقد أنهما يقيمان حاليا في لبنان.




ويتعلق الأمر وفق ذات البيان، بكل من جورج نخله عجلتوني (47 عاما) وجان يوسف عيسى (48 عاما) ونخلة “مايك” نادر (51 عاما).

وللمتهمين ملفات متابعة وبحث من طرف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الذي طلب من أي شخص لديه معلومات عن عجلتوني ونادر  الاتصال به.

ويسعى مكتب التحقيقات الفدرالي للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقال عجلتوني ونادر، لأن عيسى اعتقل مؤخرا، بموجب نشرة  صادرة عن الإنتربول.

واتهم عجلتوني وعيسى بدورهما في تهريب وشحن أسلحة بشكل غير قانوني من كليفلاند إلى لبنان، بينما وجهت إلى نادر تهمة التهرب من ضريبة الدخل في لائحة اتهام منفصلة.

كما يُعتقد أن عجلتوني ونادر مرتبطان بعلاقة صداقة قديمة، وأن الرجلين يقيمان حاليا بالقرب من منطقة البترون في محافظة الشمال بلبنان.

وتم تقديم لوائح الاتهام ضد هذا الثنائي (عجلتوني ونادر) في الأصل بين عامي 2016-2019، ولا تزال الجهود لاعتقالهما مستمرة.

لاحئة الاتهام

عجلتوني وعيسى متهمان بالتآمر لتهريب أسلحة وشحنها بشكل غير قانوني، وتهريب بضائع من الولايات المتحدة، والتسليم غير القانوني للأسلحة إلى شركة نقل، ومراقبة صادرات وواردات الأسلحة، والتعامل غير المرخص به في الأسلحة النارية.

ووفقا للائحة الاتهام، يعتقد أنه في الفترة من مايو 2011 إلى سبتمبر 2014، تآمر عجلتوني وعيسى معا لتهريب مئات الأسلحة النارية من كليفلاند لإعادة بيعها في لبنان.

وكجزء من العملية، اشترى عجلتوني أسلحة من تجار الأسلحة والبائعين الخاصين في جميع أنحاء شمال شرق أوهايو وأماكن أخرى في الولايات المتحدة.

لائحة الاتهام تنص كذلك، على أن عجلتوني كان يحضر بشكل متكرر عروض الأسلحة ويدفع مبالغ مالية كبيرة لشراء أسلحة من العارضين.

ويُعتقد كذلك أنه من أجل شحن الأسلحة، اشترى عجلتوني سيارات مستعملة من أفراد آخرين، والتي استخدمت بعد ذلك لتخزين وإخفاء الأسلحة النارية داخل أبوابها وألواحها.

إلى ذلك، ورد في لائحة الاتهام أن عيسى سافر من لبنان إلى كليفلاند لمساعدة عجلتوني في إخفاء الأسلحة في تلك السيارات لنقلها عبر السفن، بعد ذاك، شحنت إلى لبنان، حيث تم بيعها.

وسافر عجلتوني وعيسى بين كليفلاند وبيروت لضمان وصول الأسلحة المهربة.

كما اتهم عجلتوني في لائحة اتهام منفصلة بالاحتيال على التجنس بعد حصوله على الجنسية الأميركية في عام 2009 بينما لم يكن مؤهلاً للحصول عليها .

التهم الموجة لنادر

ورد اسم نخلة نادر في لائحة اتهام ثالثة، تتهمه بأربع تهم تتعلق بالتهرب من ضريبة الدخل المتعلقة بمختلف الأعمال التي يمتلكها ويديرها في مقاطعة كوياهوغا.

ووفقًا للائحة اتهام نادر، يعتقد أنه من عام 2012 إلى عام 2015 ، امتلك وأدار ثلاثة متاجر لبيع الخمور في مقاطعة كوياهوغا.

وخلال تلك الفترة، اتُهم بحجب المعلومات عن معِد الضرائب الخاص به فيما يتعلق بمصادر الدخل الإضافية، والإعفاء من الديون، واستخدام الأموال التجارية لدفع نفقاته الشخصية.

ويعتقد أن نادر استخدم بانتظام أموالا من حسابات مصرفية تجارية لدفع نفقات شخصية، بما في ذلك الإيجار، ومدفوعات السيارات، والرهن العقاري، ومواقف السيارات، والسفر، وتناول الطعام، والنفقة، والملابس، والمجوهرات وغيرها.