جعجع تذكّر جنبلاط بثلاث حقائق: “نحنا ما حدا بياكلنا حقنا”

اعلنت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ستريدا جعجع أنه “بعد ‏اطلالة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ضمن برنامج ‏حوار المرحلة عبر الـLBCI، يهمني إيضاح أن وليد بيك فتح ملف ‏رئاسة الجمهوريّة مطلقاً الإشارات الأولية، لذا أود أن أتمنى عليه التقيّد ‏بالشراكة المسيحيّة – الدرزيّة ومصالحة الجبل التي نحن ندرك تماماً ‏أنه يشاركنا الحرص الكبير عليها لإبقاء الجبل بعيداً من التجاذبات، ‏كما واحترام شعور وخيارات أكثريّة المسيحيين التي عبّروا عنها في ‏الاستحقاق الانتخابي الأخير الذي لم يمرّ عليه بعد سوى شهرين ‏ونصف الشهر”.‏

وأضافت في بيان اليوم الأربعاء: “كما وفي الإطار عينه، أود أن ألفت ‏نظر وليد بيك إلى أنه وبالرغم من أن استحقاق انتخابات رئاسة ‏الجمهوريّة هو استحقاق وطني يعني جميع اللبنانيين من دون استثناء ‏إلا أنه في الوقت عينه يمثل، شئنا أم أبينا، المنصب المسيحي الأول في ‏الدولة وبالتالي من اللائق هنا احترام الإرادة الشعبيّة من جهة، وبكركي ‏والمرجعيات المسيحيّة الأخرى من جهة ثانية، والوقوف عند رأيها قبل ‏مقاربة هذا الملف”.‏




وتابعت: “ثانياً، رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أنه لا يحق ‏للحكيم تسمية القاضي فادي عقيقي بالخائن، وهنا أود أن أسأله كيف لا ‏يكون خائناً من تحكم تصرفاته إملاءات معروفة المصدر ولا ‏يتورّع عن فبركة الملفات ومخالفة القوانين وممارسة سلطته ‏باستنسابيّة ناكثاً باليمين الذي أقسمه على الحكم بالعدل باسم الشعب ‏اللبناني؟ فالقاضي عقيقي تجاوز بشكل واضح وصريح قانون الكنائس ‏الشرقيّة الذي أصبح نافذاً في لبنان منذ العام 1991”.‏

وتابعت: “أود أن أذكّر وليد بيك بمجريات التحقيق في قضيّة ‏قبرشمون وسيل الاتهامات التي ساقتها مصادره بحق المحكمة يومها، ‏وتحديداً في جريدة الجمهوريّة في عددها الصادر يوم 3 آب 2019 ‏عندما اتهم مصدر قريب منه المحكمة بأنه يتم الضغط عليها لفبركة ‏رواية مختلفة عن الحقيقة وبأن هناك تدخلاً مباشراً للفريق الوزاري ‏التابع للعهد في مجريات التحقيق”.‏

وسألت: “كيف تبدلت المواقف اليوم؟”.‏

وأردفت: “وليد بيك القلق والخائف مما هو آت يعود إلى تموضعه ‏الوسطي ملتزماً سياسة المهادنة وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع ‏الجميع، وهنا لا بد لي أن أشير إلى أن من يترك وليد بيك اليوم قنوات ‏التواصل مفتوحة معهم هم أنفسهم من كانوا يعملون ليلاً نهاراً على ‏تحجيمه في الجبل وفي الطائفة الدرزيّة الكريمة في الانتخابات النيابيّة ‏الماضية منذ شهرين ونصف الشهر لا أكثر”.‏

وأضافت: “من جهة أخرى، يقول رئيس التقدمي الاشتراكي إنه لا ‏يريد الدخول في سجال مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ‏وإن لقاءه مع النائب غسان عطالله كان ضرورياً لإبقاء الجبل بعيداً من ‏التجاذبات، لذا أتمنى عليه في هذا الإطار بما أنه يشاركنا الحرص على ‏الحفاظ على مصالحة الجبل أن يعرف ما هي حقيقة شعور الطرف ‏الآخر في الجبل ويأخذه في عين الاعتبار، وعليه ألا ينسى ما كان ‏يحضره هؤلاء، الذين يسعى اليوم للتموضع بموقع وسطي معهم، ‏للجبل وله شخصياً من فبركة للملفات، كما يجب ألا ينسى من كان ‏الزعيم المسيحي الأول الذي زار، عن قصد، دار طائفة الموحدين ‏الدروز لتقديم واجب العزاء برئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ ‏علي زين الدين لحماية الجبل وابعاد الفتنة عنه”.‏

وختمت: “وليد بيك إذا كان الفاجر بياكل مال التاجر، فاعرف جيداً ‏نحنا ما حدا بياكلنا حقنا”.‏