نجم منتخب لبنان لكرة السلّة وائل عرقجي يرفض تهنئة ميقاتي

خرق المنتخب اللبناني في كرة السلّة حال البؤس التي يعيشها اللبنانيون بسبب الأزمات الاقتصادية والمالية والحياتية المتراكمة، وشكّل بفوزه على الصين بعد الهند ونيوزيلندا في بطولة كأس آسيا وتأهله للدور نصف النهائي، بارقة أمل، في بلد يختنق بالمشاكل، ويتصارع فيه رؤساؤه على الصلاحيات، وعلى الحصص والمناصب.

وإذا كان رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، وجّه تهنئة إلى الفريق اللبناني بإنجازه غير المسبوق، فإن اللافت هو أن لاعب المنتخب النجم وائل عرقجي، الذي ينتمي إلى فريق “الرياضي” ـ بيروت، ردّ على ميقاتي بالقول باللغة الإنكليزية ما معناه “لسنا في حاجة إلى تهنئة منه ونحن نحاول أن ننظف الهراء الذي أوقعنا فيه هو وزملاؤه السياسيون. لذا، من الأفضل أن يبقي فمه مقفلاً” .




ولم توفّر انتقادات المغردين رئيس الجمهورية، ميشال عون، الذي كتب على “تويتر”: “مرة أخرى يثبت الشباب اللبناني أنه مميز وقدرته على تجاوز المصاعب كبيرة. مبروك”، إذ توجّه إليه ناشطون بالسؤال عما فعله للشباب غير دفعهم إلى الهجرة واليأس؟

وكان عرقجي، بعد انتهاء إحدى المباريات الرياضية التي ربحها المنتخب اللبناني، صرّح “إننا قادمون من بلد مكسور وشعبنا حزين وكل ما نقوم به يهدف إلى إسعاد اللبنانيين”. وقبل ذلك، أهدى انتصاراً “لكل لبناني يناضل يومياً من دون كهرباء”.