يرحلون ويبقى الوجع… نصبٌ للشهيد باسل فليحان، وزوجته يسمى: أملٌ لإكمال إنجازاته

يرحلون وتبقى الذكرى والأوجاع والعبر من سيَرهم. تنشغل عائلات الضحايا بلملمة الجراح طيلة العمر والبحث عن سبل تخليد أثرهم، وبالتأكيد لا يُعوض شيء الرحيل الموجع.

ومؤخراً وُضع نصب تذكاري في ساحة #باسل فليحان في منطقة السان جورج، بعد مرور 17 عاماً على اغتياله صحبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولبنانيين آخرين. الفكرة انطلقت من السيدة #يسمى فليحان، بالتعاون مع شركة “سوليدير” والدكتور نصر شماع.




ونفذ الفنان لويس داريو تمثال الشهيد فليحان، وهو نفسه الذي سبق أن صمّم ونفذ تمثال الشهيد سمير قصير.

وفي رأي أرملة الشهيد فليحان، “هذا النصب هو رمز، لأنّ باسل كان اقتصادياً ومفكّراً واستشرافياً، ويهدف النصب إلى إعطاء الأمل لجيل الشباب بإكمال إنجازات باسل فليحان في المجال الإصلاحي والاقتصادي، واستمرار الإبداع اللبناني لبناء مستقبل مشرق للبنان، وهو شعلة لإضاءة أفكار الشباب”.

وعن توقيت الكشف عن النصب التذكاري، بحسب فليحان، “الظروف أحياناً تعاكس الإنسان، لكن قد تكون إشارة من زوجي باسل بأنّ هذا هو الوقت المناسب”.

وسيرافق النصب لوحة حُفرت عليها إنجازات فليحان، وسيحضر أولاده ريان ورينى لإلقاء كلمة بهذه المناسبة، حيث ستُزاح الستارة عنه يوم الأربعاء 13 تموز.

النهار