اشتباكات عنيفة بين تيارات إسلامية في مخيم عين الحلوة

يشهد حي الطوارئ والتعمير في مخيم عين الحلوة للاحئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا اللبنانية اشتباكات مسلحة، مساء الإثنين، بين عناصر من جماعة “عصابة الأنصار” وآخرين من جماعة “جند الشام”، وقد استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخيّة.

وأفادت التقارير الأمنية بأن إشكالا وقع بين جند الشام وعصبة الأنصار الإسلامية في منطقة الطوارىء في ​عين الحلوة​، ومعلومات عن إصابة مسؤول في الجند هيثم الشعبي و3 آخرين خلال تبادل لاطلاق النار.




وذكر شهود عيان داخل حي التعمير في اتصال مع “القدس العربي” أن الاشتباكات بين جند الشام وعصبة الأنصار كانت عنيفة واستعمل فيها المسلحون الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية.

وأكد أحد سكان الحي أن الاشتباكات بين جماعة جند الشام وعصبة الأنصار أثارت جوا من الرعب والهلع في صفوف المدنيين حيث سمع سكان مدينة صيدا أصوات الرصاص والقنابل.

وقامت قيادات لبنانية في صيدا بالتواصل مع القيادات الفلسطينية وطلبت منها وقفا فوريا لإطلاق النار.

 

 

من جهتها، كثفت القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة من اجتماعاتها واتصالاتها في محاولة لوقف إطلاق النار وعودة الهدوء إلى الأحياء التي تشهد الاشتباكات. كما سيرت قوات الأمن الوطني الفلسطيني دوريات راجلة داخل أحياء المخيم وشوارعه الرئيسية لمنع امتداد الاشتباكات إلى أحياء أخرى.