طالب “بريفيه” بعمر 14 عاماً يصبح مستشاراً لوزير الثقافة اللبناني

على الرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي أجبرت عدداً كبيراً من المعلمين والأساتذة على ترك لبنان بحثاً عن فرص أفضل في الخارج تساعدهم على مواجهة التحديات في ظل تآكل رواتبهم، إلا أن المستوى التعليمي في وطن الأرز لايزال عالياً وهذا ما يثبته تفوّق الطلاب الذين يغادرون لبنان لإكمال دراساتهم في دول الغرب.

وفي خطوة نوعية تدل على تقدير للكفاءات الشبابية، اتخذ وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى قراراً بتعيين الطالب جوي بيار حداد مستشاراً معاوناً له لشؤون تحسين وتوطيد علاقة جيل الشباب باللغة العربية، فضلاً عن الاهتمام بالنشاطات الثقافية التي تنظمها المدارس ومتابعتها، إلى جانب شؤون أخرى يكلفه بها الوزير.




واللافت في هذا الخبر هو أن الطالب يبلغ من العمر فقط 14 عاماً وهو طليع دورته في “البريفيه” في مدرسة “القلبين الاقدسين” في عين نجم، ويتميّز بشخصية قوية وحضور اجتماعي، ونال أخيراً جائزة المرتبة الأولى في إلقاء الشعر العربي.

وكان الوزير المرتضى قد التقى الطالب في مكتبه في قصر الصنائع بحضور والده بيار حداد حيث تم التداول في عدد من الأمور الثقافية والعامة. وخلال اللقاء رصد الوزير عمق الوعي وسعة المعرفة والاطلاع عند الفتى، فقرّر تعيينه مستشاراً معاوناً له لشؤون الناشئة وتحسين علاقتها باللغة العربية ولبناء جسر تواصل وتعارف بينها ولبث الوعي الاجتماعي حول اهميتها.