منصات التواصل تبرز فيديو القسام

بيروت أوبزرفر

باتت هناك الكثير من ردود الفعل والمناقشات على وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية والتي تم نشدها عقب الفيديو الذي نشرته كتائبعز الدين القسام ، وهو الفيديو الذي يظهر فيه الإسرائيلي هشام السيد ، المحتجز حاليًا من قبل حماس في الأمن العام وهو يستخدم جهازالتنفس الصناعي.




اللافت ان قضيه الفيديو اصابت الكثير من الفلسطينيين بالصدمة أو الإحباط عندما علموا أنالجندي الإسرائيليمسلم ، وتوقعوا أنيكون يهودياً.

ورصدت بالطبع بعض من التعليقات على الإنترنت ، والتي انتقد فيها البعض حركه حماس بل ووصل الأمر  الى السخريه من حماس.

وفي اطار بعض من منصات التواصل وحديثها تطرق البعض إلى القيمةالحقيقيةلهشام السيد ، فيما ينتقد آخرون التوقيت السيئلإعلان حماس.

وبشكل عام ، يمكن للمرء أن يقول إن معظم الفلسطينيين لم يظهروا دعمهم لحماس وإعلانها على وسائل التواصل الاجتماعي ، بل إنه جاءبنتائج عكسية على المنظمة.

عموما فمن الطبيعي ان يتفق يختلف ابناء الشعب الفلسطيني على نهج المقاومة ، غير ان هذه الخطوه أيضا كان لها ثمنا جيدا  والملاحظ انهناك ما يمكن وصفه بالمقارنات السياسية بين قصه الأسير الإسرائيلي هشام السيد والإسرائيلي جلعاد شاليط ، والذي افرج عنه عام2011 بعد ضغوط جماهيرية مكثفة.

ونجحت حركه حماس في استغلال هذا الضغط الجماهيري وتمكنت من المطالبة بثمن باهظ للغاية لشاليط ، وهو الثمن الذي قبلته إسرائيل ،وتمثل في 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل شاليط.

وتأمل حماس أن يضغط الجمهور الإسرائيلي مرة أخرى على حكومتها من أجل صفقة أسرى أخرى.

ومع ذلك ، يبدو من وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية أن الإسرائيليين لا يهتمون أو يريدون إطلاق سراح السجين المسلم الذي يعانيمن اضطرابات نفسية لمئات الأسرى الفلسطينيين.

وبحسب استطلاعكان 11″ ، وهي قناة إخبارية إسرائيلية كبيرة فان 84٪ من الجمهور الإسرائيلي لا يهتمون بالتعامل مع أسير واحد معحماس.

ومع ذلك ، في عام 2011 ، أراد أكثر من 90٪ من الإسرائيليين عقد صفقة من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي ، ربما لأنه كان جنديًايهوديًا وليس مسلمًا مصابًا بالتوحد وعبر الحدود بمبادرة منه، الأمر الذي يزيد من دقه هذه القضية.