التغيرات المرحلية بالمنطقة وأطر تفعيل عمل المقاومة الفلسطينية

بقلم أحمد ابراهيم

بات من الواضح أن المنطقة تدخل حاليا في مرحلة جديدة ، وهي المرحلة التي تكللت بالتغيرات السياسية الحاصلة على أكثر من صعيداستراتيجي بالمنطقة وانتهيت بالحديث عن حلف شرق أوسطي جديد بات من الواضح أن الأمور تسير على قدم وساق من أجل تدشيته.




والحاصل فإن الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس تتعامل جديا مع هذه النقطة ، وهو ما وضح في الزيارة التي يقوم بهاإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى لبنان. وبعد لقائه مع كبار مسؤولي حزب الله والرئيس اللبناني ميشال عون ، التقىإسماعيل هنية ، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، الذي يزور لبنان حاليًا  مع السيد نبيه رئيس مجلس النواب اللبناني ورئيس الوزراءاللبناني.

وتشير مصادر صحفية لبنانية أن الحزب ناقش صراحة التطورات الحاصلة بالمنطقة ، والأهم من ذلك التحركات السياسية الحاصلة بهاوالتي كان ابرزها زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدول المنطقة ومحاولاته جعل «حلف شمال الأطلسي للشرق الأوسط» ضد المحور الشيعي الذي يضم حماس وإيران ، بحسب هذه الصحف.

وهنا في بريطانيا اشارت بعض من تقديرات الموقف الأكاديمية أن المنطقة يبرز فيها الآن محورين رئيسيين ، الأول وهو حلف يضم حزب اللهوسوريا والعراق والحوثيين في اليمن ، والأخر يضم مصرالأردنالإماراتتركياالسعودية.

وبات من الواضح أن هنام حديثا بشأن التنافس بين المحورين ، الأمر الذي يزيد من دقة الأزمات والتحديات التي تعيشها المنطقة.

وفي هذا الوقت بالتحديد خرج العاهل الأردني الملك عبد الله ليتحدث بوضوح وصراحة عن هذه التغيرات ويشير إلى أهمية تدشين وبناءالتحالفات الاستراتيجية ودعم التعاون والعمل العربي المشترك ، ولكن بناء على رؤى سياسي واستراتيجية والأهم رؤى نظرية تساعد المنطقةعلى مواجهة التحديات التي تواجهها.

صراحة فإن المنطقة الأن تواجه كثيرا من التحديات ، الأمر الذي يزيد من دقة هذا الأمر والأهم ضرورة الاستعداد لمواجهته قبل الزيارة التيسيقوم بها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة الشهر المقبل.