كذبة الموسم: سوريا هزمت الولايات المتحدة في كرة السلة

رغم أن سوريا الأسد ضد التطبيع الرياضي مع الأعداء، ويحتفي إعلامها بالرياضيين العرب الذين يرفضون المشاركة في مناسبات رياضية يشارك فيها أميركيون أو إسرائيليون وغيرهم، فإن الخبر الكاذب الذي نشرته وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن “الاتحاد الرياضي العام” كان فوز منتخب سوريا على منتخب الولايات المتحدة في رياضة كرة السلة.

ونشر “الاتحاد الرياضي العام” خبراً عبر صفحته الرسمية في “فايسبوك” قال فيه أن سوريا فازت على الولايات المتحدة الأميركية بكرة السلة 80-69 في بطولة “سادا” الدولية المقامة في أرمينيا، فيما أخذ الخبر بعداً سياسياً في الصفحات الموالية التي نقلت الخبر بطريقة أن الحصار الأميركي على الدولة السورية لم يمنع منتخب كرة السلة السوري من التفوق على الهيمنة الأميركية.




والحقيقة أن المنتخب السوري لكرة السلة فاز على “فريق المحترفين الأميركيين في أرمينيا” وهم مجموعة من اللاعبين الأميركيين الذين ينشطون في الدوري الأرميني المتواضع، لا أكثر.

أما المنتخب الأميركي لكرة السلة فيعرف باسم “فريق الأحلام” ويعتبر دوري كرة السلة الأميركي الأفضل على مستوى العالم منذ عقود. ونشرت وكالة “سانا” الرسمية” الخبر أيضاً، ما أثار سخرية واسعة وانتقادات لهذا التزوير غير اللازم، حتى من طرف وسائل إعلام موالية للنظام.

ويعمل النظام السوري على الاستفادة من الرياضة والموسيقى وغيرها من النشاطات الجماهيرية من أجل بث دعاية سياسية تصور “الدولة السورية” منتصرة على “المؤامرة الكونية” حتى وسط “الظروف الاقتصادية الصعبة”. ويتم تحوير تلك الانتصارات الوهمية، والكاذبة أيضاً، نحو مطالبة السوريين بالصبر والصمود، على غرار الأبطال الذين ينتصرون على العدو في ملاعب كرة السلة، هذه المرة.