تجاذبات حماس تتواصل في الضفة الغربية

بيروت أوبزرفر

تتواصل التجاذبات الاستراتيجية في الأراضي الفلسطينية ـ، وقالت العديد من الأحداث التي وقعت في الشهر الماضي إلى أن حماس لاتزال تواصل محاولاتها للسيطرة على الضفة الغربية والإضرار بالاستقرار السياسي للسلطة الفلسطينية رغم أنها قالت إنها لن تفعل ذلك.




ومن بين هذه الحوادث الانفجار الذي وقع في بيتونيا في منزل أحد عناصر حماس ، والذكرى الخامسة عشرة لتولي حماس السيطرة علىالأمن العام ، الأمر الذي دفع قوات الأمن الفلسطينية إلى رفع حالة التأهب إلى أعلى المستويات ، واحتجاجات نشطاء حماس ضد السلطةالفلسطينية. الخليل.

وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن معطيات موقع الانفجار في بيتونيا تشير إلى تورط حماس في هذا الحادث رغم نفي حماس ذلك.

ويضيف عدد من المسؤولين الفلسطينيين أن هذا الانفجار يذكّر بالانفجار الذي وقع في مخيم برج الشمالي في لبنان في ديسمبر الماضيولديه العديد من الأرضية المشتركة.

ولا يزال جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني يحقق في القضية مع قوى الأمن الأردنية. وتواصل السلطة الفلسطينية إلقاء اللوم على حماس فيمحاولاتها المسّ بالاستقرار السياسي في الضفة الغربية والتسبب في تصعيد أمني. بالإضافة إلى الانفجار في بيتونيا ، يلقي السلطةالفلسطينية باللوم على حماس لحيازتها أسلحة بدائية الصنع عثر عليها الأمن الوقائي الفلسطيني في ورشة عمل في بيت أمر شمالالخليل.

يشعر العديد من المدنيين في الضفة الغربية بالقلق من مختبرات حماس هذه التي تقع وسط سكان مدنيين وتعرضهم للخطر. مخاوفهم لها مايبررها على أساس الانفجار الذي وقع في مخيم برج الشمالي للاجئين وأدى إلى سقوط قتلى.

بسبب الوضع في مخيمات اللاجئين في لبنان حيث توجد مستودعات أسلحة كبيرة لحركة حماس والانفجارات التي تسببت في سقوط قتلىوجرحى ، تعمل السلطة الفلسطينية على منع لبننة الضفة الغربية ، وهو ما يعني منع حماس من إنشاء مستودعات أسلحة أيضًا في الضفةالغربية وقطاع غزة.

صراحة فإن ما يجري يدفعنا إلى البحث في راي حماس بهذه النقطة ، حيث قال مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلاميةحماسبالضفة الغربية، جاسر البرغوثي، إنالضفة تعيش تصعيدًا واسعًا لانتهاكات أجهزة أمن السلطة وتجاوزاتها لحقوق الإنسانالفلسطيني“.

وأدان البرغوثي ما وصفها بـالممارسات القمعية، مطالبًا الكل الفلسطينيبالتحرك لوقف هذه السلوكيات، التي تأتي في توقيت مريب،يهدف للفت الأنظار عن جرائم الاحتلال بحق الأرض والإنسان في الضفة الغربية“.

وأكد أنكافة الإجراءات القمعية لن تنجح في ترهيب شعبنا في الضفة، ولن تقدر على إعادة عقارب الساعة للوراء“.

واستدرك: “جماهيرنا التي تحركت في مواجهة الاحتلال الصهيوني لن تتراجع مهما كانت الضغوط، وستنجح لا محالة في حماية حقوقها،ومواجهة عدوها“.

وأشار البرغوثي إلى أنمن مظاهر التجاوزات التي ارتكبتها السلطة في الضفة: الإفراج عن قتلة الشهيد نزار بنات، والاعتداء على مواكبالأسرى المحررين، وإعادة اعتقالهم، وتصاعد وتيرة تعذيب المعتقلين السياسيين“.