ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لفيروز: خيّي هلي حمانا من ضو الشهرة والمال

شاركت ريما الرحباني المتابعين، عبر حسابها الرسمي على  موقع فيسبوك، صورةً جديدةً لسفيرتنا إلى النجوم السيدة فيروز في أحدث اطلالة لها، حيث بدت واضحة في الصورة مع ولديها هلي والفنان الموسيقار زياد الرحباني، من داخل كنيسة السيدة في بكفيا، بعد إحياء العائلة القداس السنوي الإلهي لراحة نفس الراحل عاصي الرحباني.

وأرفقت ريما الصورة بمنشور طويل أعلنت فيه عن وجود “فيروز (إمّي) زياد (أخوي) وهلي الرحباني (أخوي)، الثلاثاء ٢١ حزيران ٢٠٢٢ في تمام الساعة ٨ و ٢١ دقيقة، كنيسة السيّدة – المحيدثة – بكفيا كنيسة العاصي. القداس السنوي عن راحة نفس عاصي (أبوي) وليال الرحباني (إختي)، مع الصديق الأبونا ملحم”.




 وكتبت: “مش من زمان كتير فهمت إشيا كتيرة، أسئلة كتير كنت إطرحها بيني وبين حالي، إطرحها على خوارنة ومطارين، ع فلاسفة ومؤمنين، فتّش عنها بالكتب والأناجيل، ولا مرّة حدا بجوابو ريّحني او قنعني!”،

وتساءلت: ” ليه هلي خلق بهالعيلة؟ وليه صار معو هيك؟ ليه عاصي فل بكير؟ وليال فلّت أبكر من بكير!… وليه؟ وليه؟ ولَيْهات كتيرة ضل إسألها، ونفسي ما ترتاح من الوَجع ومن الأسئلة! إسمع كلام كتير ما يعنيلي شي، ما يحرّك فيّي شي!”.

واعتبرت ريما الرحباني أنها “ضريبة الشهرة”. “مقابل كل فرح في وجع!”، و”مقابل كل نجاح في بِكي” “وما كانت تِرضى نفسي ولا تِستَكين”.

وأضافت: “بس مش من زمان لقيت الجواب، هلي بيناتنا نحنا بالذات تا نضَل ماشيين عَ الارض! هلي حمانا من ضو الشهرة والمال والجاه والتكبُّر والتعجرُف وكل ملذّات الحياة الفانية، هلي نقّى نفوسنا وقلوبنا وطهّرها! هلي رد عنّا ضربات الحقد الماكر والحسد والغيرة، هلي خلانا نضل مجموعين وخلّا هالبيت ما يعيش فيه إلا الحُب، وخلا قلوبنا توزّع حب وفرح عالناس كل الناس. خلانا مرتبطين بالناس البُسطا اللي بيشبهونا ومنشبهن! مش عن عبث بِكره الحياة الاجتماعية اللي مليانة تصنّع وكذب وسطحية وظهور وحفلات وعهر وكفر وبَطر ونجومية! مش عن عبث ما برتاح إلا مع الناس الطيّبين بالضياع الخجولة والفلاحين والزرّاعين والحطّابين والعمّال الكادحين. لاء، منّي شيوعيّة، لاء أنا مسيحية، وهيك بتكون المسيحية الحقيقية! مش اللي مغطسة بتيجان الدهب ولا بالصلبان المشطوبة. ما حدا علّمني. ما حدا ربّاني. ما حدا لزَمني كون هيك! هلي اللي ما بيِحكي وما بيِسمع وما بيِمشي.. هوي اللي علّمني كل هول، علّمني سامح وحب وأعطي أهلي عمري وحياتي، متلما هوّي عطانا، وبحسب قناعة عاصي وكلام عاصي إلي “هلي وزّع ذكاه عليكي إنتي وزياد وليال بالتساوي! ولهيك لازم كتير تحبّوه لهلي!”.

وختمت ريما منشورها بمخاطبة والدها “يا بيّي هيّاني عم قول اللي بدَّك ياني، إنتَ وساكن العالي، قولو. هلي يا ملاك البيت، الله يحرسك ويطوّل عمرك ويخلّيك بركة هالبيت!”.

وكانت ريما الرحباني نشرت في اليومين الماضيين مقطع فيديو نادراً للسيدة فيروز يعود إلى عام 1978، خلال إحدى حفلات “الأوديوم”، وهي تتحدث عن منع زوجها الراحل عاصي الرحباني لها من العودة إلى المسرح للقاء الجمهور، وذلك بعد انتهاء وصلتها الغنائية، وأعلنت فيروز أنها كانت مؤمنة بكل ما يقوله زوجها الراحل عاصي وتحدثت عن إعجابها بآرائه وأفكاره، على الرغم من أنه كان قاسياً ويرفض فكرة النقاش رفضاً قاطعاً. وأكدت في الختام أن زوجها “عاصي كان مهماً كثيرًا ويتميز بتصرفاته النبيلة التي نقلها بدوره لها”.