إبنة إيلون ماسك تنهي علاقتها به

 

كشفت تقارير إعلامية أنّ ابنة الملياردير إيلون ماسك تقدمت بطلب إلى محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا في سانتا مونيكا، لتغيير اسمها وإنهاء أي علاقة تربطها بوالدها، وذلك في نيسان الماضي.




ووفق الطلب الذي كُشف عنه أخيراً، فإنّ ابنة ماسك «المتحوّلة جنسياً»، قدمت طلباً لتغيير اسمها وفقاً لهويتها الجنسية الجديدة، قائلة إنها «لم تعد تعيش مع والدها أو ترغب في أن تكون على صلة به بأي طريقة أو شكل من الأشكال».

وطلبت ابنة ماسك، التي كان اسمها في السابق خافيير ألكساندر ماسك، وبلغت 18 عاماً، وهو سن الرشد في كاليفورنيا، من المحكمة تغيير الإعتراف بنوعها الجنسي من ذكر إلى أنثى وتسجيل إسمها الجديد، وفقاً لوثائق المحكمة.

ولم يكن هناك أي تبرير آخر للخلاف بين الابنة ووالدها، رئيس شركتي «تسلا» و»سبيس إكس»، الذي يسعى للإستحواذ على منصة التواصل الإجتماعي «تويتر».

ولم يردّ أي من المحامين الذين يمثّلون ماسك أو المكتب الإعلامي لشركة «تسلا» على رسائل بريد إلكتروني من «رويترز»، طلباً للتعليق.