حماس تواصل اللعب بالنار بالضفة الغربية

خاص بيروت أوبزرفر

قال مصدر فلسطيني مسؤول لبيروت أوبزرفر أن الكثير من المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية يشعرون بالأمن والأمان ، على ما يبدو بسبب الإجراءات الأخيرة لقوات الأمن الفلسطينية التي كشفت خلايا حماس. وتهتم السلطة الفلسطينية بتوفير أدوات الأمن التي يحتاجها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.




وخلال في الأسابيع الماضية ، اكتشفت السلطة الفلسطينية ورشة أسلحة بدائية تابعة لحركة حماس في بيت عامر شمال الخليل.

بالإضافة إلى ذلك ، أحبطت السلطة الفلسطينية خلية إرهابية تابعة لحماس واعتقلت 19 شخصًا على خلفية انفجار في بيتونيا في منزل أحد عناصر حماس. المتحدثون باسم حماس يرفضون الإدلاء بأي رد.

الصحف العربية بدورها أهتمت بما يجري في الضفة الغربية ، وسط تصعيد يتزامن مع الذكرى الخامسة عشر لانقلاب حماس على الشرعية في غزة .
وتحت عنوان 13 عامًا من انقلاب حماس.. محطات سوداء وتداعيات كارثية مستمرة نقل موقع دار العين الاماراتي عن قيادي في فتح، يؤكد أن “غزة تم فصلها سياسيا عن الضفة الغربية والقدس وتم خطف قرارها وإغلاق معابرها والتضييق على حياة الناس”.

وأضاف الموقع من صراع دموي، إلى الاستيلاء على السلطة، فالتفرد والهيمنة، محطات سوداء لا تزال ماثلة، بعد 13 عامًا من سيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة.

وقال الموقع ويبدو القطاع اليوم مهددا بالانفصال عن باقي الوطن الفلسطيني، وسط مخططات إسرائيلية تستغل حالة الانقسام الداخلي للنيل من الحقوق الفلسطينية.

ونقل الموقع عن منير الجاغوب، القيادي في فتح، قوله إن الأبعاد الخطيرة لانقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية وتأثيراتها اليوم قائلا: “غزة سياسيا تم فصلها عن الضفة الغربية والقدس وتم خطف قرارها وإغلاق معابرها والتضييق على حياة الناس”.

وأشار الجاغوب إلى “انتشار الفقر المدقع والتضييق على الحريات بشكل كبير علاوة على قتل حماس 500 فلسطيني في قطاع غزة”. وتابع: “الأنكى أن حماس تمارس عمل الدولة وتأخذ إتاوات من الناس وفي الآونة الأخيرة تغولت على الناس أكثر وهدمت منازلهم”.وسيطرت حماس على غزة في 14 يونيو/حزيران 2007، بعد اقتتال دامٍ مع قوات السلطة الفلسطينية، استمر عدة أيام وقتل وأصيب خلاله مئات الفلسطينيين، وأعقبه قيامها بهياكل حكومية لم تحظ بأي اعتراف دولي، ولكنها استمرت في تولي السلطة بالقوة الجبرية في غزة.

وبحسب الجاغوب؛ فقد تأثرت القضية الفلسطينية عموما من الانقلاب إذ أن من أهم مخططات الانقلاب القضاء على شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ووحدة تمثيلها، وحماس شبه نجحت في ذلك بينما العالم يطالبنا بوحدة تمثيل للشعب الفلسطيني.

وقال: “مطلوب من حماس التراجع وتسليم غزة، لكنه استدرك بالقول حماس لن تسلم غزة لأن ذلك ثمنه كبير، وستقدم للمحكمة على الجرائم التي ارتكبتها على مدار 14 عاما”.

وأشار إلى أن “الدول التي تدعم غزة ليس لسواد عيون حماس”، موضحا أن “الدول الداعمة لحماس معروفة فحقائب الأموال القطرية تدخل بموافقة إسرائيلية أمام الناس وقطر تعلم أن هناك جهات رسمية يتم من خلالها تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني” .

وعلى مدار سنوات سيطرة حماس على غزة، حظيت بدعم مالي من قطر وإيران، فيما اعتبره الخبراء مال مسيس لإضعاف الموقف الفلسطيني